ما أُريدَ له أن يكون تمثيلا لعينات من آراء عامة الناس في الشارع، ينشرها أو يبثها الإعلام إلى جانب أكوام تصريحات وآراء المسؤولين والنخب، أضحى تضليلا إعلاميا للقرّاء. قلّة من وسائل الإعلام تستطلع رأي الناس في الشارع، وكثرة من هذه الاستطلاعات يتم فبركتها وتزويرها، أو على الأقل إساءة استخدامها وتفسير نتائجها. فمن استطلاعات الرأي اللافتة.
ما أُريدَ له أن يكون تمثيلا لعينات من آراء عامة الناس في الشارع، ينشرها أو يبثها الإعلام إلى جانب أكوام تصريحات وآراء المسؤولين والنخب، أضحى تضليلا إعلاميا للقرّاء. قلّة من وسائل الإعلام تستطلع رأي الناس في الشارع، وكثرة من هذه الاستطلاعات يتم فبركتها وتزويرها، أو على الأقل إساءة استخدامها وتفسير نتائجها. فمن استطلاعات الرأي اللافتة.
بقلم سوسن زايدة انتقلت إلى المواقع الإخبارية الإلكترونية عدوى “الأخبار الإعلانية” غير المؤطرة كإعلانات تجارية عن رجال الأعمال والشركات والنشاطات التجارية، التي عرفت بها الصحف الورقية اليومية في أقسامها “أخبار الشركات” وغيرها. لكنها في المواقع الإخبارية لم تحتل قسما خاصا بها، بل اختلط هذا النوع من الأخبار/الإعلانات مع أخبار نواب الأمة في الأقسام المخصصة لمجلس.
بقلم سوسن زايدة انتقلت إلى المواقع الإخبارية الإلكترونية عدوى “الأخبار الإعلانية” غير المؤطرة كإعلانات تجارية عن رجال الأعمال والشركات والنشاطات التجارية، التي عرفت بها الصحف الورقية اليومية في أقسامها “أخبار الشركات” وغيرها. لكنها في المواقع الإخبارية لم تحتل قسما خاصا بها، بل اختلط هذا النوع من الأخبار/الإعلانات مع أخبار نواب الأمة في الأقسام المخصصة لمجلس.
على نهج المحاججة الإسلامية الكلاسيكية بأن الغرب يقتبس ما سبقه الإسلام به، قدمت السبيل يوم الجمعة خبرًا بعيدًا عن الدقة بعنوان “المدارس غير المختلطة تجعل الفتيات أكثر أنوثة” حول “دراسة بحثية في أمريكا” أثبتت للصحيفة ما يبدو أنه كان قناعتها الأصلية بأن في فصل الفتيات عن الفتيان في المدارس حكمة تحافظ على “خصوصية” الجنسين. تقتبس.
على نهج المحاججة الإسلامية الكلاسيكية بأن الغرب يقتبس ما سبقه الإسلام به، قدمت السبيل يوم الجمعة خبرًا بعيدًا عن الدقة بعنوان “المدارس غير المختلطة تجعل الفتيات أكثر أنوثة” حول “دراسة بحثية في أمريكا” أثبتت للصحيفة ما يبدو أنه كان قناعتها الأصلية بأن في فصل الفتيات عن الفتيان في المدارس حكمة تحافظ على “خصوصية” الجنسين. تقتبس.
رصد سوسن زايدة يصعب فهم العلاقة الطردية بين الأزمات والدعاية في الإعلام. فكلما تزاحمت الأزمات الطبيعية، السياسية والأمنية، انتشرت وتطورت المواد الدعائية في الإعلام، حتى أن بعض وسائل الإعلام تصنع أخبارا دعائية عن مواد وصور دعائية متوفرة أصلا في البيانات الصحفية وشبكات التواصل الاجتماعي. تناقلت بعض المواقع الإخبارية، مثل السوسنة، سرايا، جراسا، صورا عائلية نشرتها.
رصد سوسن زايدة يصعب فهم العلاقة الطردية بين الأزمات والدعاية في الإعلام. فكلما تزاحمت الأزمات الطبيعية، السياسية والأمنية، انتشرت وتطورت المواد الدعائية في الإعلام، حتى أن بعض وسائل الإعلام تصنع أخبارا دعائية عن مواد وصور دعائية متوفرة أصلا في البيانات الصحفية وشبكات التواصل الاجتماعي. تناقلت بعض المواقع الإخبارية، مثل السوسنة، سرايا، جراسا، صورا عائلية نشرتها.
بقلم حسين الصرايرة ما زالت حادثة مقتل طالبة “آل البيت” في مجمع للنقل العام في مدينة الزرقاء عالقة في أذهان الأردنيين حتى وإن غطاها ثلج “أليكسا” البارد وتقصير الحكومة في تقديم خدماتها الأساسية لمواطنيها ، فأثارت الحادثة الرأي العام الأردني تجاه عدد من القضايا القانونية والاجتماعية ووضعت الكثير من سلوكيات الأردنيين تحت دائرة الضوء مجدداً..
بقلم حسين الصرايرة ما زالت حادثة مقتل طالبة “آل البيت” في مجمع للنقل العام في مدينة الزرقاء عالقة في أذهان الأردنيين حتى وإن غطاها ثلج “أليكسا” البارد وتقصير الحكومة في تقديم خدماتها الأساسية لمواطنيها ، فأثارت الحادثة الرأي العام الأردني تجاه عدد من القضايا القانونية والاجتماعية ووضعت الكثير من سلوكيات الأردنيين تحت دائرة الضوء مجدداً..
من بين كل التغطيات الإعلامية لـ”جريمة طالبة آل البيت“، انفردت صحيفة “السبيل”، في موقعها الإلكتروني، ونسختها الورقية بنشر ثلاث معلومات. الأولى منسوبة لـ”مصادر”، ومفادها أن الفتاة التي عُثر على جثتها فجر الثلاثاء 3/12، كانت في الحقيقة قد قُتلت الثامنة مساء الاثنين، أي “قبل اكتشاف الجثة بساعات”، والثانية هي أن الأمن استدل على القاتل، لأنه “كان.
من بين كل التغطيات الإعلامية لـ”جريمة طالبة آل البيت“، انفردت صحيفة “السبيل”، في موقعها الإلكتروني، ونسختها الورقية بنشر ثلاث معلومات. الأولى منسوبة لـ”مصادر”، ومفادها أن الفتاة التي عُثر على جثتها فجر الثلاثاء 3/12، كانت في الحقيقة قد قُتلت الثامنة مساء الاثنين، أي “قبل اكتشاف الجثة بساعات”، والثانية هي أن الأمن استدل على القاتل، لأنه “كان.
تصيد عثرات المواقع الإخبارية قد يصبح هواية وتسلية يومية. وكل عثرة أو سقطة مهنية لموقع ما ليست سوى نموذجا لظواهر وممارسات يومية للعديد منها. وتحرص المواقع على التمايز في سقطاتها، فمنها المتخصص في تحويل أخبار الجرائم ومآسي الناس إلى إثارة وطرفة، وأخرى تأخذ على عاتقها الإساءة لكل أجنبي أو مختلف عن السائد، ومنها ما يقدم.
تصيد عثرات المواقع الإخبارية قد يصبح هواية وتسلية يومية. وكل عثرة أو سقطة مهنية لموقع ما ليست سوى نموذجا لظواهر وممارسات يومية للعديد منها. وتحرص المواقع على التمايز في سقطاتها، فمنها المتخصص في تحويل أخبار الجرائم ومآسي الناس إلى إثارة وطرفة، وأخرى تأخذ على عاتقها الإساءة لكل أجنبي أو مختلف عن السائد، ومنها ما يقدم.
ظاهرة العناوين الموحدة بين الصحف اليومية الأردنية الكبرى الثلاث (الرأي، الدستور، الغد) باتت طرفة مستهلكة لا تثير تعليق الأردنيين، لكنها ربما ما زالت تدهش السياح عند رؤية صورة كبيرة موحدة للملك في النصف العلوي للصحف على ستاندات الجرائد. اليوم استعادت الصحف الثلاث قدرتها على إدهاش قرائها المحليين بعنوان موحد لخبر واحد، نشرته كل صحيفة على.
ظاهرة العناوين الموحدة بين الصحف اليومية الأردنية الكبرى الثلاث (الرأي، الدستور، الغد) باتت طرفة مستهلكة لا تثير تعليق الأردنيين، لكنها ربما ما زالت تدهش السياح عند رؤية صورة كبيرة موحدة للملك في النصف العلوي للصحف على ستاندات الجرائد. اليوم استعادت الصحف الثلاث قدرتها على إدهاش قرائها المحليين بعنوان موحد لخبر واحد، نشرته كل صحيفة على.
الظاهرة بدأت كأقسام تخصصها الصحف اليومية لنشر أخبار مهمة لكن صعوبة الحصول على المعلومات لم تمكن الصحف من التحقق من صحتها. لكن مدخلي هذه الأقسام إلى الصحف الأردنية والقائمين عليها تغيروا وتغيرت معهم وظائفها وسياساتها. في “عين الرأي” ليوم واحد أربع “مواد” تهاجم وتشوه صورة الإخوان المسلمين. فقرات لا يتجاوز كل منها سطرين لا يمكن.
الظاهرة بدأت كأقسام تخصصها الصحف اليومية لنشر أخبار مهمة لكن صعوبة الحصول على المعلومات لم تمكن الصحف من التحقق من صحتها. لكن مدخلي هذه الأقسام إلى الصحف الأردنية والقائمين عليها تغيروا وتغيرت معهم وظائفها وسياساتها. في “عين الرأي” ليوم واحد أربع “مواد” تهاجم وتشوه صورة الإخوان المسلمين. فقرات لا يتجاوز كل منها سطرين لا يمكن.
رصد سوسن زايدة انتظرنا التعليقات الإعلامية والسياسية لتفسر نتائج غير مألوفة لاستطلاع رأي حكومي أظهر “تراجع شعبية” حكومة عبدالله النسور، لكنها لم تفعل سوى أن زادت من تناقضات المشهد ومن تشويش الرؤية. درجت العادة أن يجري مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية استطلاعا لتوجهات الرأي العام حول أداء الحكومات، وأن يخرج بنتائج تنسجم مع توجهات.
رصد سوسن زايدة انتظرنا التعليقات الإعلامية والسياسية لتفسر نتائج غير مألوفة لاستطلاع رأي حكومي أظهر “تراجع شعبية” حكومة عبدالله النسور، لكنها لم تفعل سوى أن زادت من تناقضات المشهد ومن تشويش الرؤية. درجت العادة أن يجري مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية استطلاعا لتوجهات الرأي العام حول أداء الحكومات، وأن يخرج بنتائج تنسجم مع توجهات.
06 تشرين الثاني 2013
×
❮
❯
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتقديم محتوى مخصص لك. يمكنك اختيار الأنواع التي ترغب بالسماح بها.