النحات تغلب عويس: حجر وإزميل ورضا

18 شباط 2025
18 شباط 2025
يروي لنا تغلب عويس في الاستديو الخاص به في عجلون كيف صار نحاتًا، وما الذي يعنيه له هذا الفنّ والأشكال المختلفة منه.

«هذا مسار حياتي، مش سهل إنك تشعر تجاه شيء بالطريقة هاي، إنك ورطت».

كيف يصير المرء نحاتًا؟ 

في البداية، كان تغلب طفلًا يلهو في محجر والده في محافظة عجلون، وهناك نشأت العلاقة بينه وبين الحجر، ليتعرّف بعدها خلال الرحلات المدرسية على عالم مختلف تمامًا عمّا كان يعرفه، عالم رآه عن قرب في قلعة عجلون، وفي شارع الأعمدة في جرش، وفي طبقة فحل. وبعد كلّ رحلة من تلك الرحلات كان يفكر في سؤال: كيف يمكن للإنسان أن يستخرج من الحجر هذا المقدار من الجمال.

في الاستديو الخاص به في عجلون، يروي لنا تغلب عويس كيف صار نحاتًا، وما الذي يعنيه له هذا الفنّ والأشكال المختلفة منه، ولم اختار نوعًا محددًا من النحت دونًا عن غيره؟