منذ أن بدأت السيارات الكهربائية بالدخول إلى الأردن، والإقبال عليها يتزايد سنة بعد سنة، إلى أن تفوقت على سيارات الوقود والهايبرد عام 2023، لتصبح الأكثر استيرادًا إلى السوق الأردني.
ساهم تحسن كفاءة البطاريات وانخفاض الضريبة على السيارات الكهربائية في ارتفاع هذا الإقبال بين شرائح مختلفة. ولكن قبل شهرين، رفعت الحكومة الضريبة على السيارات الكهربائية بشكل كبير، لدرجة أن الإقبال على شرائها انخفض بشدة. لتعود الحكومة وتقر إعفاءً مؤقتًا لنصف قيمة الضريبة عليها حتى نهاية العام.
شكل قرار رفع الضريبة مفاجأة للتجار والمستهلكين، لكنه لم يكن بكل الأحوال أول قرار يمس سوق السيارات الكهربائية في الأردن. فكيف تعاملت الحكومة مع هذا السوق طول السنين الماضية؟