وفّر دواء أوزمبيك وغيره من الأدوية الشبيهة خيارًا عمليًا لكثيرين للتخلص من الوزن الزائد. لكن هل تعيد هذه الأدوية تعريف السمنة بوصفه مسألة بيولوجية لا خيارًا فرديًا؟
وفّر دواء أوزمبيك وغيره من الأدوية الشبيهة خيارًا عمليًا لكثيرين للتخلص من الوزن الزائد. لكن هل تعيد هذه الأدوية تعريف السمنة بوصفه مسألة بيولوجية لا خيارًا فرديًا؟