في صيف العام 1994 وحيث كنت حينها طالبا في المدرسة كباقي الطلبة عندما ينتهي الدوام نركض إلى منازلنا ونضع حقائبنا المدرسية ونأكل طعام الغذاء وندرس “قليلا” ونركض فرحين إلى الشوارع حيث اللعب بكرة القدم مع زملائنا، صادف يوما وأن وقعت على ركبتي. تلك الوقعة أنتجت تمزقا في الأربطة الصليبية في ركبة قدمي اليسرى، وكان الطبيب.
في صيف العام 1994 وحيث كنت حينها طالبا في المدرسة كباقي الطلبة عندما ينتهي الدوام نركض إلى منازلنا ونضع حقائبنا المدرسية ونأكل طعام الغذاء وندرس “قليلا” ونركض فرحين إلى الشوارع حيث اللعب بكرة القدم مع زملائنا، صادف يوما وأن وقعت على ركبتي. تلك الوقعة أنتجت تمزقا في الأربطة الصليبية في ركبة قدمي اليسرى، وكان الطبيب.
13 أيلول 2010
×
❮
❯
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتقديم محتوى مخصص لك. يمكنك اختيار الأنواع التي ترغب بالسماح بها.