بعد أربعة أسابيع، توصلت نقابة المعلمين والحكومة إلى اتفاق أفضى إلى فك الإضراب. كيف كانت ردة فعل المعلمين والمعلمات على هذا الاتفاق؟ وكيف ينظرون إلى تجربة الإضراب الأخير؟
بعد أربعة أسابيع، توصلت نقابة المعلمين والحكومة إلى اتفاق أفضى إلى فك الإضراب. كيف كانت ردة فعل المعلمين والمعلمات على هذا الاتفاق؟ وكيف ينظرون إلى تجربة الإضراب الأخير؟
«تدرك غالبية المجتمع أن لديها استثمارًا شخصيًا في انتصار المعلمين، وأن هزيمتهم ستجرّ المزيد من التجبّر والتعالي على أي مطالب شعبية مقبلة، وستقوّي شوكة السلطة في التضييق على مختلف أشكال الاحتجاجات، وعلى الحياة السياسية بعامة».
«تدرك غالبية المجتمع أن لديها استثمارًا شخصيًا في انتصار المعلمين، وأن هزيمتهم ستجرّ المزيد من التجبّر والتعالي على أي مطالب شعبية مقبلة، وستقوّي شوكة السلطة في التضييق على مختلف أشكال الاحتجاجات، وعلى الحياة السياسية بعامة».
لأربعة أسابيع متواصلة، أضرب معلمو الأردن ومعلماته، للمطالبة بعلاوة على الراتب الأساسي. لكن ملفًا آخر طرح خلال الإضراب هو النظام الجديد لمزاولة المهن التعليمية المعروف بالمسار المهني الذي سيضع شروطًا جديدة لمزاولة التعليم وللترقي الوظيفي.
ما الذي يعنيه ذلك بالنسبة للمعلمين؟
لأربعة أسابيع متواصلة، أضرب معلمو الأردن ومعلماته، للمطالبة بعلاوة على الراتب الأساسي. لكن ملفًا آخر طرح خلال الإضراب هو النظام الجديد لمزاولة المهن التعليمية المعروف بالمسار المهني الذي سيضع شروطًا جديدة لمزاولة التعليم وللترقي الوظيفي.
ما الذي يعنيه ذلك بالنسبة للمعلمين؟
«إن الحكومة لم تكن لتدخل في صدام حاد مع المعلمين خلال الاعتصام، سببت لهم فيه الشعور بالإهانة والإذلال، لولا مسار طويل من تبخيس قيمة المعلم، كنتيجة لتغير أولويات الدولة، بعدما تضاءلت حاجتها للاستثمار في مواردها البشرية، وأصبحت هذه الموارد في نظرها عبئًا يستنزف ميزانياتها المثقلة بالديون».
مقال شاكر جرار ودعاء علي.
«إن الحكومة لم تكن لتدخل في صدام حاد مع المعلمين خلال الاعتصام، سببت لهم فيه الشعور بالإهانة والإذلال، لولا مسار طويل من تبخيس قيمة المعلم، كنتيجة لتغير أولويات الدولة، بعدما تضاءلت حاجتها للاستثمار في مواردها البشرية، وأصبحت هذه الموارد في نظرها عبئًا يستنزف ميزانياتها المثقلة بالديون».
مقال شاكر جرار ودعاء علي.
في الوقت الذي يُطالَب فيه المعلمون المضربون بإثبات كفاءتهم لتحصيل متطلبات العيش الكريم، تستمر الطبقة السياسية الأردنية في إثبات عجزها عن تحسين الأوضاع الاقتصادية في البلاد دون محاسبة. مقال عماد الرواشدة.
في الوقت الذي يُطالَب فيه المعلمون المضربون بإثبات كفاءتهم لتحصيل متطلبات العيش الكريم، تستمر الطبقة السياسية الأردنية في إثبات عجزها عن تحسين الأوضاع الاقتصادية في البلاد دون محاسبة. مقال عماد الرواشدة.
حبر – شهدت عمان اليوم حالة غير اعتيادية من إغلاقات الشوارع والتواجد الأمني على الطرق والساحات العامة، بعد أن منعت وزارة الداخلية اعتصامًا لنقابة المعلمين الأردنيين كان من المنوي إقامته على الدوار الرابع، وأغلقت عددًا من الشوارع المؤدية إلى الدوار. فقد دعت نقابة المعلمين أواخر شهر آب الماضي إلى الاعتصام على الدوار الرابع، بتاريخ الخامس.
حبر – شهدت عمان اليوم حالة غير اعتيادية من إغلاقات الشوارع والتواجد الأمني على الطرق والساحات العامة، بعد أن منعت وزارة الداخلية اعتصامًا لنقابة المعلمين الأردنيين كان من المنوي إقامته على الدوار الرابع، وأغلقت عددًا من الشوارع المؤدية إلى الدوار. فقد دعت نقابة المعلمين أواخر شهر آب الماضي إلى الاعتصام على الدوار الرابع، بتاريخ الخامس.
05 أيلول 2019
×
❮
❯
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتقديم محتوى مخصص لك. يمكنك اختيار الأنواع التي ترغب بالسماح بها.