بقلم سارة القضاة أغنية «وين ساكن» التي بثّها التلفزيون الأردني ضمن حملة الترويج للمشاركة في التعداد العام للسكان والمساكن الذي انطلق اليوم، وجدت طريقها سريعًا إلى مواقع التواصل الاجتماعي لتصبح نكتة يتداولها الأردنيون تعليقًا على الحملة تحت وسم #وين_ساكن و #التعداد_السكاني و #بدها_تعرف_الدولة_وين_ساكن. من المؤسف أن تتحول حملة وطنية لمشروع يجري مثله كل عشر سنوات.
بقلم سارة القضاة أغنية «وين ساكن» التي بثّها التلفزيون الأردني ضمن حملة الترويج للمشاركة في التعداد العام للسكان والمساكن الذي انطلق اليوم، وجدت طريقها سريعًا إلى مواقع التواصل الاجتماعي لتصبح نكتة يتداولها الأردنيون تعليقًا على الحملة تحت وسم #وين_ساكن و #التعداد_السكاني و #بدها_تعرف_الدولة_وين_ساكن. من المؤسف أن تتحول حملة وطنية لمشروع يجري مثله كل عشر سنوات.
كيف تبدو المقترحات المختلفة حول مجلس الشكاوى المنوي تشكيله من أجل تنظيم العلاقة بين وسائل الإعلام والجمهور، بما يتيح للجمهور تقديم الشكاوى في حال خرق معايير جودة المنتج الإعلامي.
كيف تبدو المقترحات المختلفة حول مجلس الشكاوى المنوي تشكيله من أجل تنظيم العلاقة بين وسائل الإعلام والجمهور، بما يتيح للجمهور تقديم الشكاوى في حال خرق معايير جودة المنتج الإعلامي.