قبيل حسم الحركة الإسلامية في الأردن موقفها، دار نقاش واسع داخل أطر الجماعة والحزب بين المشاركة الانتخابات النيابية المقبلة ومقاطعتها، انتهى بالتصويت لصالح المشاركة. يبحث هذا التقرير في فحوى هذا النقاش وشكل هذه المشاركة المرتقبة.
قبيل حسم الحركة الإسلامية في الأردن موقفها، دار نقاش واسع داخل أطر الجماعة والحزب بين المشاركة الانتخابات النيابية المقبلة ومقاطعتها، انتهى بالتصويت لصالح المشاركة. يبحث هذا التقرير في فحوى هذا النقاش وشكل هذه المشاركة المرتقبة.
بعد قراءتها بتمعن لا أحسد عليه، بدا لي أن هناك خلية نشطة تقف وراء صحيفة الرأي الأكثر انتشاراً، تعمل بناءً على القواعد التالية: كل من ينتقد أداء حكومي يرجم، كل من يرغب في تطبيق المحاسبة والشفافية والحرية في البلاد يعتبر خائن، والأهم من ذلك، كل من ينتقد أو يعارض ينتمي بالضرورة إلى جماعة الأخوان “الشياطين”.
بعد قراءتها بتمعن لا أحسد عليه، بدا لي أن هناك خلية نشطة تقف وراء صحيفة الرأي الأكثر انتشاراً، تعمل بناءً على القواعد التالية: كل من ينتقد أداء حكومي يرجم، كل من يرغب في تطبيق المحاسبة والشفافية والحرية في البلاد يعتبر خائن، والأهم من ذلك، كل من ينتقد أو يعارض ينتمي بالضرورة إلى جماعة الأخوان “الشياطين”.
قبل سنوات طويلة، خرجت صحيفة السجل الأسبوعية بسؤال مرير يعبر عن أفكار الكثيرين ومفاده “متى ينتهي الاصلاح من ثنائية الحكومة والاخوان؟”. والواقع أننا بعد كل تلك السنين، لا نملك الا أن نسأل السؤال ذاته، فالعناوين ذاتها، والتصريحات الحكومية التي تؤكد أن الحكومات المتعاقبة لن “ترضخ ولن تستجد ولن ترضى بالابتزاز” لا تزال تخيم على إعلام.
قبل سنوات طويلة، خرجت صحيفة السجل الأسبوعية بسؤال مرير يعبر عن أفكار الكثيرين ومفاده “متى ينتهي الاصلاح من ثنائية الحكومة والاخوان؟”. والواقع أننا بعد كل تلك السنين، لا نملك الا أن نسأل السؤال ذاته، فالعناوين ذاتها، والتصريحات الحكومية التي تؤكد أن الحكومات المتعاقبة لن “ترضخ ولن تستجد ولن ترضى بالابتزاز” لا تزال تخيم على إعلام.
22 تموز 2012
×
❮
❯
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتقديم محتوى مخصص لك. يمكنك اختيار الأنواع التي ترغب بالسماح بها.