هذه القصة هي جزء من تقرير موسع حول هجرة الأردنيين إلى تركيا بعنوان «موسم الهجرة إلى إسطنبول». عندما غادر سلامة* عمّان في تشرين الثاني 2017، كان من المقرر أن تكون تركيا مجرّد معبر إلى أوروبا التي خطط أن يصل إليها عن طريق التهريب. كان هذا هو الحل بالنسبة إليه، بعد أن تدهور وضع محل خدمات.
هذه القصة هي جزء من تقرير موسع حول هجرة الأردنيين إلى تركيا بعنوان «موسم الهجرة إلى إسطنبول». عندما غادر سلامة* عمّان في تشرين الثاني 2017، كان من المقرر أن تكون تركيا مجرّد معبر إلى أوروبا التي خطط أن يصل إليها عن طريق التهريب. كان هذا هو الحل بالنسبة إليه، بعد أن تدهور وضع محل خدمات.
هذه القصة هي جزء من تقرير موسع حول هجرة الأردنيين إلى تركيا بعنوان «موسم الهجرة إلى إسطنبول». بمجرّد مجيئها قبل عامين ونصف لإكمال الدكتوراة في الإدارة، حسمت إسراء* أمرها في أنها ستبقى في تركيا. لقد وجدت أنها تشعر للمرة الأولى بالاستقرار، وأن في ذهنها، أيضًا للمرّة الأولى خطة واضحة لما سيكون عليه مستقبلها المهني. قبل.
هذه القصة هي جزء من تقرير موسع حول هجرة الأردنيين إلى تركيا بعنوان «موسم الهجرة إلى إسطنبول». بمجرّد مجيئها قبل عامين ونصف لإكمال الدكتوراة في الإدارة، حسمت إسراء* أمرها في أنها ستبقى في تركيا. لقد وجدت أنها تشعر للمرة الأولى بالاستقرار، وأن في ذهنها، أيضًا للمرّة الأولى خطة واضحة لما سيكون عليه مستقبلها المهني. قبل.
هذه القصة هي جزء من تقرير موسع حول هجرة الأردنيين إلى تركيا بعنوان «موسم الهجرة إلى إسطنبول». جاء محمد* إلى تركيا في تمّوز 2018، بعد خروجه من السجن الذي قضى فيه ستة أشهر على خلفية مطالبة مالية. دفع بمساعدة من أشقائه جزءًا من الدين، واستغل فترة الاستئناف في القضية وجاء إلى تركيا، حتى لا يعود.
هذه القصة هي جزء من تقرير موسع حول هجرة الأردنيين إلى تركيا بعنوان «موسم الهجرة إلى إسطنبول». جاء محمد* إلى تركيا في تمّوز 2018، بعد خروجه من السجن الذي قضى فيه ستة أشهر على خلفية مطالبة مالية. دفع بمساعدة من أشقائه جزءًا من الدين، واستغل فترة الاستئناف في القضية وجاء إلى تركيا، حتى لا يعود.
هذه القصة هي جزء من تقرير موسع حول هجرة الأردنيين إلى تركيا بعنوان «موسم الهجرة إلى إسطنبول». بمجرد أن تقاعدت ميسون* من مؤسسة تنمية أموال الأيتام، بداية العام الماضي، غادرت إلى إسطنبول مع زوجها جلال*، الذي كان سبقها إلى التقاعد من المؤسسة ذاتها العام 2012، منفذيْن خطة راودتهما لفترة طويلة؛ التقاعد في المدينة التي زاراها.
هذه القصة هي جزء من تقرير موسع حول هجرة الأردنيين إلى تركيا بعنوان «موسم الهجرة إلى إسطنبول». بمجرد أن تقاعدت ميسون* من مؤسسة تنمية أموال الأيتام، بداية العام الماضي، غادرت إلى إسطنبول مع زوجها جلال*، الذي كان سبقها إلى التقاعد من المؤسسة ذاتها العام 2012، منفذيْن خطة راودتهما لفترة طويلة؛ التقاعد في المدينة التي زاراها.
هذه القصة هي جزء من تقرير موسع حول هجرة الأردنيين إلى تركيا بعنوان «موسم الهجرة إلى إسطنبول». كان التعليم أحد العوامل الأساسية التي جلبت، بداية العام الفائت، فاطمة* وزوجها وبناتهما الثلاث (5-13 سنة) إلى إسطنبول. وبالتحديد التعليم الجامعي، إذ يخططان لإلحاق البنات بالجامعات التركية. عندما التقينا فاطمة، كانت ضمن مجموعة من حوالي 20 سيدة أردنية،.
هذه القصة هي جزء من تقرير موسع حول هجرة الأردنيين إلى تركيا بعنوان «موسم الهجرة إلى إسطنبول». كان التعليم أحد العوامل الأساسية التي جلبت، بداية العام الفائت، فاطمة* وزوجها وبناتهما الثلاث (5-13 سنة) إلى إسطنبول. وبالتحديد التعليم الجامعي، إذ يخططان لإلحاق البنات بالجامعات التركية. عندما التقينا فاطمة، كانت ضمن مجموعة من حوالي 20 سيدة أردنية،.
هذه القصة هي جزء من تقرير موسع حول هجرة الأردنيين إلى تركيا بعنوان «موسم الهجرة إلى إسطنبول». لم يتضرّر العمال فقط من الحملة، بل أيضًا أصحاب المنشآت التي توظفهم. لقد كان ضررًا تجاوز في بعض الحالات دفْع مبالغ الغرامة المترتبة على توظيف عمال بشكل غير قانوني، إلى إغلاق منشآت كانت تأسست أصلًا بناء على التراخي.
هذه القصة هي جزء من تقرير موسع حول هجرة الأردنيين إلى تركيا بعنوان «موسم الهجرة إلى إسطنبول». لم يتضرّر العمال فقط من الحملة، بل أيضًا أصحاب المنشآت التي توظفهم. لقد كان ضررًا تجاوز في بعض الحالات دفْع مبالغ الغرامة المترتبة على توظيف عمال بشكل غير قانوني، إلى إغلاق منشآت كانت تأسست أصلًا بناء على التراخي.
هذه القصة هي جزء من تقرير موسع حول هجرة الأردنيين إلى تركيا بعنوان «موسم الهجرة إلى إسطنبول». يعيش راتب* وزوجته حنين* في إسطنبول منذ ست سنوات تقريبًا. ولديهما حاليا طفل عمره سنة. يعمل راتب، الذي تخرج العام 2010 في تخصص الاقتصاد الإسلامي، في مشروعه الخاص، المتعدد الأنشطة، فهو إضافة إلى تسويق العقارات، أسس شركة لإدارة.
هذه القصة هي جزء من تقرير موسع حول هجرة الأردنيين إلى تركيا بعنوان «موسم الهجرة إلى إسطنبول». يعيش راتب* وزوجته حنين* في إسطنبول منذ ست سنوات تقريبًا. ولديهما حاليا طفل عمره سنة. يعمل راتب، الذي تخرج العام 2010 في تخصص الاقتصاد الإسلامي، في مشروعه الخاص، المتعدد الأنشطة، فهو إضافة إلى تسويق العقارات، أسس شركة لإدارة.