ثلاث خواطر سريعة في الذكرى الخامسة لرحيل أحد أهم الكتاب الأردنيين. -على الرغم من أنه لم يكتب الرواية التي كان من المفروض أن “تضعه في الصف الأول عالمياً” يمكن ترشيح محمد طمليه للقب أهم كاتب أردني على الإطلاق. لو كان هناك حركة نقد أدبي عربي حقيقية لكان من السهل على أي مختص أن يثبت علمياً.
ثلاث خواطر سريعة في الذكرى الخامسة لرحيل أحد أهم الكتاب الأردنيين. -على الرغم من أنه لم يكتب الرواية التي كان من المفروض أن “تضعه في الصف الأول عالمياً” يمكن ترشيح محمد طمليه للقب أهم كاتب أردني على الإطلاق. لو كان هناك حركة نقد أدبي عربي حقيقية لكان من السهل على أي مختص أن يثبت علمياً.
13 تشرين الأول 2013
×
❮
❯
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتقديم محتوى مخصص لك. يمكنك اختيار الأنواع التي ترغب بالسماح بها.