رغم اختلافهم، يتفق مؤلفو اليوم على أن الإيديولوجيات البراقة لم تعد كافية لتبرير ناتج صوتي غير مقنع، وأن مفاهيم الذاكرة والهوية تعود لتأخذ دورًا مركزيًا.
رغم اختلافهم، يتفق مؤلفو اليوم على أن الإيديولوجيات البراقة لم تعد كافية لتبرير ناتج صوتي غير مقنع، وأن مفاهيم الذاكرة والهوية تعود لتأخذ دورًا مركزيًا.