لم يعد مقام الصحابي جعفر بن أبي طالب في قرية المزار الجنوبي في الكرك كما كان قبل أكثر من ثماني سنوات عندما كانت ساحاته تمتلئ بأبناء الطائفة الشيعية الذين يقصدونه للسياحة الدينية. فضيوفه هذه الأيام قلّة، يأتون، ويصلون، ويسلمون ويغادرون. الحضور يتعاظم فقط وقت آذان الجمعة من كل أسبوع من أهالي القرية، دون عائد مادّي.
لم يعد مقام الصحابي جعفر بن أبي طالب في قرية المزار الجنوبي في الكرك كما كان قبل أكثر من ثماني سنوات عندما كانت ساحاته تمتلئ بأبناء الطائفة الشيعية الذين يقصدونه للسياحة الدينية. فضيوفه هذه الأيام قلّة، يأتون، ويصلون، ويسلمون ويغادرون. الحضور يتعاظم فقط وقت آذان الجمعة من كل أسبوع من أهالي القرية، دون عائد مادّي.
20 أيار 2014
×
❮
❯
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتقديم محتوى مخصص لك. يمكنك اختيار الأنواع التي ترغب بالسماح بها.