السادة موقع حبر المحترمين تحية وبعد: عملا بحرية الرأي وحق الرد نرجو منكم نشر ردنا المرفق على ما تم نشره على موقعكم من رصد اخباري لنشرة أخبار رؤيا وفقرة الاعلام المجتمعي فيها من قبل الصحفية سوسن زايدة والتي كانت بالعناوين التالية: نشرات أخبار رؤيا والتلفزيون الأردني .. تنافس على الخبر الحكومي، والمنشورة بتاريخ 23/4/2014 ومادة.
السادة موقع حبر المحترمين تحية وبعد: عملا بحرية الرأي وحق الرد نرجو منكم نشر ردنا المرفق على ما تم نشره على موقعكم من رصد اخباري لنشرة أخبار رؤيا وفقرة الاعلام المجتمعي فيها من قبل الصحفية سوسن زايدة والتي كانت بالعناوين التالية: نشرات أخبار رؤيا والتلفزيون الأردني .. تنافس على الخبر الحكومي، والمنشورة بتاريخ 23/4/2014 ومادة.
بينما تزخر مواقع التواصل الاجتماعي بحراك سياسي وإعلامي تلاحقه وسائل الإعلام، تُخصّص فضائية رؤيا في نشرتها الإخبارية اليومية فقرة إعلام اجتماعي “خفيفة” على نحو لا يحتمل. تعليق، أو اثنين، يتم اختياره من موقع تويتير في نهاية كل نشرة، لا يحمل أي قيم إخبارية، فلماذا يوضع في نشرة أخبار، وليس فيه مضامين أو أفكار تخدم التوجه.
بينما تزخر مواقع التواصل الاجتماعي بحراك سياسي وإعلامي تلاحقه وسائل الإعلام، تُخصّص فضائية رؤيا في نشرتها الإخبارية اليومية فقرة إعلام اجتماعي “خفيفة” على نحو لا يحتمل. تعليق، أو اثنين، يتم اختياره من موقع تويتير في نهاية كل نشرة، لا يحمل أي قيم إخبارية، فلماذا يوضع في نشرة أخبار، وليس فيه مضامين أو أفكار تخدم التوجه.
الجوائز السنوية للبرامج الكوميدية المعروضة على قناة رؤيا الفضائية في الفترة المسائية من المشاكل الأساسية التي يعاني منها من يحاول مراجعة عمل إبداعي محلي أو إبداء رأيه فيه (حتى لا نقول نقده) هو الإحراج الاجتماعي الناتج عن وجود “درجتين من الانفصال” على الأكثر بين أي شخصين في الأردن، فيصبح من الضروري مجاملة كل من ساهم.
الجوائز السنوية للبرامج الكوميدية المعروضة على قناة رؤيا الفضائية في الفترة المسائية من المشاكل الأساسية التي يعاني منها من يحاول مراجعة عمل إبداعي محلي أو إبداء رأيه فيه (حتى لا نقول نقده) هو الإحراج الاجتماعي الناتج عن وجود “درجتين من الانفصال” على الأكثر بين أي شخصين في الأردن، فيصبح من الضروري مجاملة كل من ساهم.
01 آب 2013
×
❮
❯
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتقديم محتوى مخصص لك. يمكنك اختيار الأنواع التي ترغب بالسماح بها.