بعد حوالي السنتين على إطلاق الفيلم، ما زالت كاميرات المخرج عماد برناط المحطّمة تستدعي الكثير من الدهشة: دهشة “المتضامنين” باكتشاف إسرائيل، ودهشة بعض الفلسطينيين والعرب بتضامن هؤلاء، ثم دهشة آخرين بدهشة سابقيهم. فقد صنعت الكاميرات الخمس التي حطمتها إسرائيل في قرية بلعين غرب رام الله فيلمًا وثائقيًا رُشّح لجائزة الأوسكار، صنعت أيضًا وعيًا أفضل بجانب.
بعد حوالي السنتين على إطلاق الفيلم، ما زالت كاميرات المخرج عماد برناط المحطّمة تستدعي الكثير من الدهشة: دهشة “المتضامنين” باكتشاف إسرائيل، ودهشة بعض الفلسطينيين والعرب بتضامن هؤلاء، ثم دهشة آخرين بدهشة سابقيهم. فقد صنعت الكاميرات الخمس التي حطمتها إسرائيل في قرية بلعين غرب رام الله فيلمًا وثائقيًا رُشّح لجائزة الأوسكار، صنعت أيضًا وعيًا أفضل بجانب.
بقلم محمد عمر لا أخفي إعجابي الكبير بالروائي البيروي، صاحب نوبل، ماريو فارغاس يوسا، ولا أكف عن قراءة وإعادة قراءة أعماله. وقد عدت مؤخرا لقراءة روايته “قصة مايتا” بالعربية والإسبانية. وهي رواية كتبها في أواسط ثمانينيات القرن الماضي. كعادته في كتابة روايته، وكلها تستند إلى التاريخ، فهو روائي “مسمم بالواقع، ومتيم بالتاريخ”، بحسب قوله، سوف.
بقلم محمد عمر لا أخفي إعجابي الكبير بالروائي البيروي، صاحب نوبل، ماريو فارغاس يوسا، ولا أكف عن قراءة وإعادة قراءة أعماله. وقد عدت مؤخرا لقراءة روايته “قصة مايتا” بالعربية والإسبانية. وهي رواية كتبها في أواسط ثمانينيات القرن الماضي. كعادته في كتابة روايته، وكلها تستند إلى التاريخ، فهو روائي “مسمم بالواقع، ومتيم بالتاريخ”، بحسب قوله، سوف.
ثلاثة شبان مرتبكون أمام جمهور صغير غريب بالنسبة لهم. بضعة نكات للتغطية على التأخر ساعة كاملة، وعلى التوتر من المجهول. نفس عميق ثم تبدأ فرقة “لايك جيلي” الغنائية/المسرحية عرضها في مسرح البلد، في ختام مهرجان حكايا الأسبوع الماضي. فكاهة أعضاء الفرقة وتفاعلهم العفوي مع بعضهم سرعان ما همّشا هذا الارتباك، ليركز الجمهور انتباهه على العرض.
ثلاثة شبان مرتبكون أمام جمهور صغير غريب بالنسبة لهم. بضعة نكات للتغطية على التأخر ساعة كاملة، وعلى التوتر من المجهول. نفس عميق ثم تبدأ فرقة “لايك جيلي” الغنائية/المسرحية عرضها في مسرح البلد، في ختام مهرجان حكايا الأسبوع الماضي. فكاهة أعضاء الفرقة وتفاعلهم العفوي مع بعضهم سرعان ما همّشا هذا الارتباك، ليركز الجمهور انتباهه على العرض.
لا أنوي أن أكون متصوفاً في تدوينتي هذه، فلقد مضى الوقت وفيض المشاعر الذي كان يدفعني الى اللجوء الى التصوف والمتصوفة بحثاً عن تسكين الالم والمشاعر. لكن الرواية التي انتهيت من قراءتها، للمرة الثانية، رغم طولها، 540 صفحة من القطع المتوسط، لا تخلو من التصوف، سواء في شخصيتها، بطلها الرئيسي، أو في بعض أحداثها. لكنه تصوف.
لا أنوي أن أكون متصوفاً في تدوينتي هذه، فلقد مضى الوقت وفيض المشاعر الذي كان يدفعني الى اللجوء الى التصوف والمتصوفة بحثاً عن تسكين الالم والمشاعر. لكن الرواية التي انتهيت من قراءتها، للمرة الثانية، رغم طولها، 540 صفحة من القطع المتوسط، لا تخلو من التصوف، سواء في شخصيتها، بطلها الرئيسي، أو في بعض أحداثها. لكنه تصوف.
بقلم محمد عمر تنويه: ما سأكتبه لاحقاً، وما كتبته سابقاً وما سوف أكتبه مستقبلاً، هو تدوين. والتدوين هو مجرد انطباعات ويوميات شخصية، وليس نقداً أو مراجعة منهجية. في 31-7-1979، وبعد فصلي من الجامعة الاردنية إثر تظاهرات صاخبة ضد اتفاقية كامب ديفيد التي وقّعها الرئيس المصري الراحل أنور السادات مع إسرائيل، وللمطالبة بإعادة اتحاد طلبة الجامعة،.
بقلم محمد عمر تنويه: ما سأكتبه لاحقاً، وما كتبته سابقاً وما سوف أكتبه مستقبلاً، هو تدوين. والتدوين هو مجرد انطباعات ويوميات شخصية، وليس نقداً أو مراجعة منهجية. في 31-7-1979، وبعد فصلي من الجامعة الاردنية إثر تظاهرات صاخبة ضد اتفاقية كامب ديفيد التي وقّعها الرئيس المصري الراحل أنور السادات مع إسرائيل، وللمطالبة بإعادة اتحاد طلبة الجامعة،.
03 آب 2013
×
❮
❯
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتقديم محتوى مخصص لك. يمكنك اختيار الأنواع التي ترغب بالسماح بها.