على بعد سبعة كيلومترات جنوب مدينة البتراء الأثرية، في بقعة وعرة مزوية تعرف بوادي البطحاء، تسكن عائلات "السعيديين" منذ عشرات السنين في خيام متناثرة بين الجبال دون ماء أو كهرباء أو بنى تحتية.
أقرب قرية إليهم، قرية الطيبة، تبعد أربعة كيلومترات، كثيراً ما يقطعها الأطفال سيراً على الأقدام للوصول إلى مدارسهم. قبل عامين، تعاونت مفوضية البتراء مع "السعيديين" بإرسال سيارة من المفوضية لتنقل أبناءهم من وادي البطحاء إلى قرية الطيبة، ولكن بالرغم من ذلك يعود أغلب الأطفال سيراً على الأقدام عبر الطريق الوعرة.
على بعد سبعة كيلومترات جنوب مدينة البتراء الأثرية، في بقعة وعرة مزوية تعرف بوادي البطحاء، تسكن عائلات "السعيديين" منذ عشرات السنين في خيام متناثرة بين الجبال دون ماء أو كهرباء أو بنى تحتية.
أقرب قرية إليهم، قرية الطيبة، تبعد أربعة كيلومترات، كثيراً ما يقطعها الأطفال سيراً على الأقدام للوصول إلى مدارسهم. قبل عامين، تعاونت مفوضية البتراء مع "السعيديين" بإرسال سيارة من المفوضية لتنقل أبناءهم من وادي البطحاء إلى قرية الطيبة، ولكن بالرغم من ذلك يعود أغلب الأطفال سيراً على الأقدام عبر الطريق الوعرة.
بقلم طارق العمد خلال آخر 15 عاماً زرت البتراء 4 مرات، آخر رحلاتي كانت في صيف 2011 وقبلها في 2003. فعلاً المدينة الوردية تستحق أن يزورها كل من يحب أن يرى جمال الطبيعة وإبداع الانسان على مر الزمن. لكن لأهمية إبقاء هذا المكان مقصداً للسياحة العالمية أردت أن أثير النقاط التالية التي هي فعلاً عجائب.
بقلم طارق العمد خلال آخر 15 عاماً زرت البتراء 4 مرات، آخر رحلاتي كانت في صيف 2011 وقبلها في 2003. فعلاً المدينة الوردية تستحق أن يزورها كل من يحب أن يرى جمال الطبيعة وإبداع الانسان على مر الزمن. لكن لأهمية إبقاء هذا المكان مقصداً للسياحة العالمية أردت أن أثير النقاط التالية التي هي فعلاً عجائب.
بقلم أنيس المعاني قبيلة البدول، إحدى قبائل الحويطات والمقيمة تاريخياً في مدينة البتراء الأثرية، استعملت أراضيها للزراعة ولرعي ماشيتها واستعملت كهوفها للتخزين والسكن احتماءً من برد الشتاء. في بدايات القرن العشرين بدأ السياح بالتوافد على البتراء وبدأت البعثات الأثرية بالعمل الجاد في المدينة، فحصل البدول على مصادر دخل جديدة بتعاملهم مع الأجانب مما عوضهم عن.
بقلم أنيس المعاني قبيلة البدول، إحدى قبائل الحويطات والمقيمة تاريخياً في مدينة البتراء الأثرية، استعملت أراضيها للزراعة ولرعي ماشيتها واستعملت كهوفها للتخزين والسكن احتماءً من برد الشتاء. في بدايات القرن العشرين بدأ السياح بالتوافد على البتراء وبدأت البعثات الأثرية بالعمل الجاد في المدينة، فحصل البدول على مصادر دخل جديدة بتعاملهم مع الأجانب مما عوضهم عن.
تصوير رزان الشدفان طفل من البدول من قرية أم صيحون يبيع حجارا في البتراء، الحجر بعشر قروش. Photo by Razan Shadfan A Child from the “Bdoul” from Um Sayhoon village near Petra sells rocks in the historic sight, each rock for ten piasters.
تصوير رزان الشدفان طفل من البدول من قرية أم صيحون يبيع حجارا في البتراء، الحجر بعشر قروش. Photo by Razan Shadfan A Child from the “Bdoul” from Um Sayhoon village near Petra sells rocks in the historic sight, each rock for ten piasters.
14 كانون الأول 2009
×
❮
❯
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتقديم محتوى مخصص لك. يمكنك اختيار الأنواع التي ترغب بالسماح بها.