سياسة
على الرغم من كل الشعارات، فإن القراءة المتمعنة لقانوني اللامركزية والبلديات تطرح أسئلة هامة حول تركّز صنع القرار بيد السلطة التنفيذية ومدى وجود صلاحيات حقيقية لدى المجالس المنتخبة. تحليل تامر خرمة.‎
على الرغم من كل الشعارات، فإن القراءة المتمعنة لقانوني اللامركزية والبلديات تطرح أسئلة هامة حول تركّز صنع القرار بيد السلطة التنفيذية ومدى وجود صلاحيات حقيقية لدى المجالس المنتخبة. تحليل تامر خرمة.‎
اللامركزية: استنساخ وزارة الداخليّة في 12 حكومة محليّة
08 آب 2017
بيئة ومدينة
أربعة بيوت أثرية في إربد استملتكها وزارة السياحة والآثار أو بلدية المدينة لتشغيلها لإقامة فعاليات ثقافية وفنية، لكنها ظلت مهملة أو تنشط دون المستوى المطلوب، في مدينة تعاني أصلًا من شح الفعاليات الثقافية التي استحوذت عليها العاصمة.
أربعة بيوت أثرية في إربد استملتكها وزارة السياحة والآثار أو بلدية المدينة لتشغيلها لإقامة فعاليات ثقافية وفنية، لكنها ظلت مهملة أو تنشط دون المستوى المطلوب، في مدينة تعاني أصلًا من شح الفعاليات الثقافية التي استحوذت عليها العاصمة.
صور: بيوت أثرية ثقافية تعاني الإهمال في إربد
10 أيلول 2015
مجتمع
إبراهيم الطراونة يكتب عن الرحلة الشاقة الطويلة لاستصدار رخصة مهن من أمانة عمان الكبرى، كعقبة أولى أمام أي مشروع ناشئ أو استثمار.
إبراهيم الطراونة يكتب عن الرحلة الشاقة الطويلة لاستصدار رخصة مهن من أمانة عمان الكبرى، كعقبة أولى أمام أي مشروع ناشئ أو استثمار.
ويسألونك عن الاستثمار: دليلك في إصدار رخصة المهن
03 أيلول 2015
اقتصاد
في تعثّر يطرح تساؤلات حول واقعية مشاريع اللامركزية، لا يزال سوق بلدية الشونة الوسطى المركزي للخضار الذي كلّف 700 ألف دينار مغلقًا منذ إنشائه، لينضم إلى سلسلة من المشاريع التنموية المعلّقة التي قد تنتهي بإهدار المال العام، في ظل إدارات محلية محدودة الصلاحيات والمؤهلات.
في تعثّر يطرح تساؤلات حول واقعية مشاريع اللامركزية، لا يزال سوق بلدية الشونة الوسطى المركزي للخضار الذي كلّف 700 ألف دينار مغلقًا منذ إنشائه، لينضم إلى سلسلة من المشاريع التنموية المعلّقة التي قد تنتهي بإهدار المال العام، في ظل إدارات محلية محدودة الصلاحيات والمؤهلات.
كيف ينذر مشروع في الشونة الوسطى بفشل اللامركزية
30 آب 2015
سياسة
بهدوءٍ جعلها سهلة النسيان، مرّت الانتخابات البلدية نهاية الشهر الماضي دون أن تثير حماسة الكثيرين للحشد، سواء للمشاركة أو للمقاطعة. الخمول الشعبي والحزبي تجاه الانتخابات انعكس في نسبة اقتراع باهتة بلغت 33.5% في المحافظات و10.5% في عمان، بعد تمديد فترة الاقتراع في أغلب البلديات لمدد مختلفة كانت أقصاها ثلاث ساعات. هذا العبور السلس لانتخابات تأخرت.
بهدوءٍ جعلها سهلة النسيان، مرّت الانتخابات البلدية نهاية الشهر الماضي دون أن تثير حماسة الكثيرين للحشد، سواء للمشاركة أو للمقاطعة. الخمول الشعبي والحزبي تجاه الانتخابات انعكس في نسبة اقتراع باهتة بلغت 33.5% في المحافظات و10.5% في عمان، بعد تمديد فترة الاقتراع في أغلب البلديات لمدد مختلفة كانت أقصاها ثلاث ساعات. هذا العبور السلس لانتخابات تأخرت.
الطريق إلى صناديق شبه فارغة
15 أيلول 2013