اليوم، تمر الذكرى الأولى لرحيل صديقي الدكتور جمال الخطيب، الذي اختار طوعاً مغادرة الحياة، مجسداً أقصى لحظات الحرية التي عاشها بملء ما فيها، وكان طبيعيا أن ينشد ذروتها، فما يجعل الحياة محتملة هو الفكرة بأننا نملك حريتنا الكاملة في مغادرتها، ووضع حد لها وقتما نشاء.
اليوم، تمر الذكرى الأولى لرحيل صديقي الدكتور جمال الخطيب، الذي اختار طوعاً مغادرة الحياة، مجسداً أقصى لحظات الحرية التي عاشها بملء ما فيها، وكان طبيعيا أن ينشد ذروتها، فما يجعل الحياة محتملة هو الفكرة بأننا نملك حريتنا الكاملة في مغادرتها، ووضع حد لها وقتما نشاء.
13 آب 2014
×
❮
❯
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتقديم محتوى مخصص لك. يمكنك اختيار الأنواع التي ترغب بالسماح بها.