بقلم سارة القضاة أغنية «وين ساكن» التي بثّها التلفزيون الأردني ضمن حملة الترويج للمشاركة في التعداد العام للسكان والمساكن الذي انطلق اليوم، وجدت طريقها سريعًا إلى مواقع التواصل الاجتماعي لتصبح نكتة يتداولها الأردنيون تعليقًا على الحملة تحت وسم #وين_ساكن و #التعداد_السكاني و #بدها_تعرف_الدولة_وين_ساكن. من المؤسف أن تتحول حملة وطنية لمشروع يجري مثله كل عشر سنوات.
بقلم سارة القضاة أغنية «وين ساكن» التي بثّها التلفزيون الأردني ضمن حملة الترويج للمشاركة في التعداد العام للسكان والمساكن الذي انطلق اليوم، وجدت طريقها سريعًا إلى مواقع التواصل الاجتماعي لتصبح نكتة يتداولها الأردنيون تعليقًا على الحملة تحت وسم #وين_ساكن و #التعداد_السكاني و #بدها_تعرف_الدولة_وين_ساكن. من المؤسف أن تتحول حملة وطنية لمشروع يجري مثله كل عشر سنوات.
ندرة نشرات الأخبار المحلية في الأردن ترفع توقعات المشاهدين من كل قادم جديد، وبخاصة إذا كانت المحطة مملوكة من جهة غير الحكومة التي احتكرت البث التلفزيوني والإذاعي لعقود. لكن تجربة الفضائيات الأردنية تبرهن أن الملكية الخاصة ليس بالضرورة أن تضمن استقلالية المحطة عن الحكومة. وفي هذا السياق تعتبر نشرات الأخبار المعيار الأهم لاستقلالية المحطة وحرفيتها.
ندرة نشرات الأخبار المحلية في الأردن ترفع توقعات المشاهدين من كل قادم جديد، وبخاصة إذا كانت المحطة مملوكة من جهة غير الحكومة التي احتكرت البث التلفزيوني والإذاعي لعقود. لكن تجربة الفضائيات الأردنية تبرهن أن الملكية الخاصة ليس بالضرورة أن تضمن استقلالية المحطة عن الحكومة. وفي هذا السياق تعتبر نشرات الأخبار المعيار الأهم لاستقلالية المحطة وحرفيتها.
بينما كانت طائرات «إف 16» تقوم بطلعات مريبة فوق ميدان التحرير في القاهرة، كان التلفزيون الأردني يبثّ رسوماً متحرّكة بسلام لأطفال وأهالٍ مطمئنين! ليس ثمّة ما يشغل بال التلفزيون الأردني في هذه الأيام إلا «تجمّع أكثر من ألف متظاهر في ميدان التحرير» كما يظهر في شريط الأخبار أسفل الشاشة ذاتها، مذيّلاً بأن الخبر منقول عن.
بينما كانت طائرات «إف 16» تقوم بطلعات مريبة فوق ميدان التحرير في القاهرة، كان التلفزيون الأردني يبثّ رسوماً متحرّكة بسلام لأطفال وأهالٍ مطمئنين! ليس ثمّة ما يشغل بال التلفزيون الأردني في هذه الأيام إلا «تجمّع أكثر من ألف متظاهر في ميدان التحرير» كما يظهر في شريط الأخبار أسفل الشاشة ذاتها، مذيّلاً بأن الخبر منقول عن.
31 كانون الثاني 2011
×
❮
❯
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتقديم محتوى مخصص لك. يمكنك اختيار الأنواع التي ترغب بالسماح بها.