بقلم محمد تراكية، ترجمة دعاء علي (This article is available in English here) في محكمة بداية تونسية يوم 23 أيار، قرر بضعة قضاة مصير عزيز عمامي، المدون التونسي الناشط لحقوق الإنسان والذي يعد أحد وجوه الثورة التونسية. خارج المحكمة، انضممت لزملائه وأصدقائه وعائلته الذين كانوا ينتظرون قرار المحكمة هناك منذ الصباح. بين فترة وأخرى، كانوا.
بقلم محمد تراكية، ترجمة دعاء علي (This article is available in English here) في محكمة بداية تونسية يوم 23 أيار، قرر بضعة قضاة مصير عزيز عمامي، المدون التونسي الناشط لحقوق الإنسان والذي يعد أحد وجوه الثورة التونسية. خارج المحكمة، انضممت لزملائه وأصدقائه وعائلته الذين كانوا ينتظرون قرار المحكمة هناك منذ الصباح. بين فترة وأخرى، كانوا.
By Mohammad Tarakiyee (لقراءة هذا المقال بالعربية، اضغط/ي هنا) On May 23rd, inside the Tunisian lower court, a couple of judges deliberate the fate of Azyz Amami, a Tunisian blogger and Human Rights activist, regarded by many as one of the faces of the Tunisian revolution. Outside the court, I join his colleagues, friends, and family.
By Mohammad Tarakiyee (لقراءة هذا المقال بالعربية، اضغط/ي هنا) On May 23rd, inside the Tunisian lower court, a couple of judges deliberate the fate of Azyz Amami, a Tunisian blogger and Human Rights activist, regarded by many as one of the faces of the Tunisian revolution. Outside the court, I join his colleagues, friends, and family.
23 حزيران 2014
×
❮
❯
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتقديم محتوى مخصص لك. يمكنك اختيار الأنواع التي ترغب بالسماح بها.