"تبدأ القصة من النهاية. ماذا يوجد في نهاية الأمر؟ الموت؟ انه آتٍ في كل الأحوال. هكذا يكون الأمر بسيطاً، قبل أن يأتي ليل اليوم الثاني. تبدأ مطارق في طحن أسفل خلف الرأس. ثم يصعد الطعم المعدني لفمك، هذا إن استطعت الحصول على حليب وملح، وإلا يصعد طعم عفن بقايا الطعام في معدتك، ويصبح حاضره على طرف لسانك (..) بعد يومين آخرين، تشعر بالخفة في جسدك، ويصفو الذهن، الحالة لا تستمر طويلا، قبل أن يتسلق الخدر لأطرافك، وتخرج من العالم الواقعي لتتوه في تداخلات يصنعها خيالك، يصعب فيها التفكير في أي أمر، إلا أنك لن تنه هذه المعركة مهزوما.. إما أن تموت أو أن تنتصر".
"تبدأ القصة من النهاية. ماذا يوجد في نهاية الأمر؟ الموت؟ انه آتٍ في كل الأحوال. هكذا يكون الأمر بسيطاً، قبل أن يأتي ليل اليوم الثاني. تبدأ مطارق في طحن أسفل خلف الرأس. ثم يصعد الطعم المعدني لفمك، هذا إن استطعت الحصول على حليب وملح، وإلا يصعد طعم عفن بقايا الطعام في معدتك، ويصبح حاضره على طرف لسانك (..) بعد يومين آخرين، تشعر بالخفة في جسدك، ويصفو الذهن، الحالة لا تستمر طويلا، قبل أن يتسلق الخدر لأطرافك، وتخرج من العالم الواقعي لتتوه في تداخلات يصنعها خيالك، يصعب فيها التفكير في أي أمر، إلا أنك لن تنه هذه المعركة مهزوما.. إما أن تموت أو أن تنتصر".
15 أيلول 2014
×
❮
❯
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتقديم محتوى مخصص لك. يمكنك اختيار الأنواع التي ترغب بالسماح بها.