تصوير حسام دعنة مع قرب انقضاء القسم الأقسى من الشتاء (أو ما يسميه كبارنا المربعانية)، يستعد الناس لإعادة مدافئهم إلى الزوايا البعيدة في بيوتهم، لتعود لوظيفتها السابقة في تكديس الغبار بعد أسابيع من استنزاف جيوبهم، وربما تهديد صحتهم. فمع الارتفاعات المتكررة في أسعار المحروقات، التي تلتها ارتفاعات مشابهة في أسعار الكهرباء، لم يعد هناك مهرب.
تصوير حسام دعنة مع قرب انقضاء القسم الأقسى من الشتاء (أو ما يسميه كبارنا المربعانية)، يستعد الناس لإعادة مدافئهم إلى الزوايا البعيدة في بيوتهم، لتعود لوظيفتها السابقة في تكديس الغبار بعد أسابيع من استنزاف جيوبهم، وربما تهديد صحتهم. فمع الارتفاعات المتكررة في أسعار المحروقات، التي تلتها ارتفاعات مشابهة في أسعار الكهرباء، لم يعد هناك مهرب.
22 كانون الثاني 2014
×
❮
❯
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتقديم محتوى مخصص لك. يمكنك اختيار الأنواع التي ترغب بالسماح بها.