تصوير وإعداد حسام دعنة بين السيارات الصاخبة وباعة الأرصفة، يسير العمّانيون في شوارع وسط البلد دون أن يلتفتوا على جوانبها إلى الأزقة العديدة التي تنتهي بمداخل أبنية عتيقة ومعتمة. كثير من هذه الأبنية شبه خالية من أية أعمال ولا يستوطن أبوابها سوى عجائز ضجرون، لكن بعضها شهد قبل خلوّه سنوات من الأضواء. في وسط البلد.
تصوير وإعداد حسام دعنة بين السيارات الصاخبة وباعة الأرصفة، يسير العمّانيون في شوارع وسط البلد دون أن يلتفتوا على جوانبها إلى الأزقة العديدة التي تنتهي بمداخل أبنية عتيقة ومعتمة. كثير من هذه الأبنية شبه خالية من أية أعمال ولا يستوطن أبوابها سوى عجائز ضجرون، لكن بعضها شهد قبل خلوّه سنوات من الأضواء. في وسط البلد.
بقلم طارق حمدان (عُرض قبل أيام فيلم “المطلوبون الـ18” للفنان الفلسطيني عامر شوملي للمرة الأولى في مهرجان تورنتو الدولي للأفلام. هذه المقالة مراجعة للفيلم نشرت في موقع قدّيتا بتاريخ 26 آب). هي تجربة عامر شوملي (1981) الأولى في الإخراج السينمائي. بعد خمس سنوات من العمل الذي واجه صعوبات، ها هو الشريط التسجيلي الطويل “المطلوبون الـ 18”.
بقلم طارق حمدان (عُرض قبل أيام فيلم “المطلوبون الـ18” للفنان الفلسطيني عامر شوملي للمرة الأولى في مهرجان تورنتو الدولي للأفلام. هذه المقالة مراجعة للفيلم نشرت في موقع قدّيتا بتاريخ 26 آب). هي تجربة عامر شوملي (1981) الأولى في الإخراج السينمائي. بعد خمس سنوات من العمل الذي واجه صعوبات، ها هو الشريط التسجيلي الطويل “المطلوبون الـ 18”.
بعد حوالي السنتين على إطلاق الفيلم، ما زالت كاميرات المخرج عماد برناط المحطّمة تستدعي الكثير من الدهشة: دهشة “المتضامنين” باكتشاف إسرائيل، ودهشة بعض الفلسطينيين والعرب بتضامن هؤلاء، ثم دهشة آخرين بدهشة سابقيهم. فقد صنعت الكاميرات الخمس التي حطمتها إسرائيل في قرية بلعين غرب رام الله فيلمًا وثائقيًا رُشّح لجائزة الأوسكار، صنعت أيضًا وعيًا أفضل بجانب.
بعد حوالي السنتين على إطلاق الفيلم، ما زالت كاميرات المخرج عماد برناط المحطّمة تستدعي الكثير من الدهشة: دهشة “المتضامنين” باكتشاف إسرائيل، ودهشة بعض الفلسطينيين والعرب بتضامن هؤلاء، ثم دهشة آخرين بدهشة سابقيهم. فقد صنعت الكاميرات الخمس التي حطمتها إسرائيل في قرية بلعين غرب رام الله فيلمًا وثائقيًا رُشّح لجائزة الأوسكار، صنعت أيضًا وعيًا أفضل بجانب.
تسنى لي أن أشاهد قبل أيام الفيلم التشيلي «No». شكرا لمحال الـDVD وسط البلد التي وفرت لنا مئات الأفلام العالمية بسعر زهيد، ولولاها لاقتصرت مشاهدتنا على الأفلام الأميركية التي تعرضها دور السينما والفضائيات. هذا الفيلم الذي كان مرشحا لأوسكار أفضل فيلم أجنبي عام ٢٠١٢، وهو أول فيلم من تشيلي يرشح لهذه الجائزة، يتناول مرحلة من.
تسنى لي أن أشاهد قبل أيام الفيلم التشيلي «No». شكرا لمحال الـDVD وسط البلد التي وفرت لنا مئات الأفلام العالمية بسعر زهيد، ولولاها لاقتصرت مشاهدتنا على الأفلام الأميركية التي تعرضها دور السينما والفضائيات. هذا الفيلم الذي كان مرشحا لأوسكار أفضل فيلم أجنبي عام ٢٠١٢، وهو أول فيلم من تشيلي يرشح لهذه الجائزة، يتناول مرحلة من.
Richard Peña, a renowned film studies professor and film curator, was in Amman last week for a five-day course on film studies at the Columbia University Middle East Research Center and a series of screenings of classical Latin American films at the Royal Film Commission. After leading the prestigious New York Film Festival for 25.
Richard Peña, a renowned film studies professor and film curator, was in Amman last week for a five-day course on film studies at the Columbia University Middle East Research Center and a series of screenings of classical Latin American films at the Royal Film Commission. After leading the prestigious New York Film Festival for 25.
بقلم سلافة الشامي “تاكسي بيروت” فيلم وثائقي للمخرج اللبناني هادي زكاك يأخذنا في رحلة عبر بيروت “مدينة الفوضى والإعمار والنسيان” من خلال ثلاثة سائقي تاكسي من أجيال وخلفيات مختلفة يجوبون شوارعها. فادي خيرالله، رجل كبير في السن يتكلم عن ماضيه الذي شهد ما يعتبره معركة الوجود والكفاح، “أن أكون أو لا أكون” كما يصفها، ليصل.
بقلم سلافة الشامي “تاكسي بيروت” فيلم وثائقي للمخرج اللبناني هادي زكاك يأخذنا في رحلة عبر بيروت “مدينة الفوضى والإعمار والنسيان” من خلال ثلاثة سائقي تاكسي من أجيال وخلفيات مختلفة يجوبون شوارعها. فادي خيرالله، رجل كبير في السن يتكلم عن ماضيه الذي شهد ما يعتبره معركة الوجود والكفاح، “أن أكون أو لا أكون” كما يصفها، ليصل.
بقلم ريما الصيفي، تصوير نجيب أكتوف لا شيء يفوق ذاك الإحساس الذي غمرنا بعد توقف هطول المطر والتماع أوراق الشجر لتعكس اشعة الشمس العصر عندما انطلقنا من مكان بجبل اللويبدة حيث كان لقاء حبر لاكتشاف اماكن عمّان الثالثة واماكنها المهملة. السينما كنت كلما مررت من هذه البناية في طريق المؤدي من جبل اللويبدة الى شارع.
بقلم ريما الصيفي، تصوير نجيب أكتوف لا شيء يفوق ذاك الإحساس الذي غمرنا بعد توقف هطول المطر والتماع أوراق الشجر لتعكس اشعة الشمس العصر عندما انطلقنا من مكان بجبل اللويبدة حيث كان لقاء حبر لاكتشاف اماكن عمّان الثالثة واماكنها المهملة. السينما كنت كلما مررت من هذه البناية في طريق المؤدي من جبل اللويبدة الى شارع.
20 آذار 2011
×
❮
❯
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتقديم محتوى مخصص لك. يمكنك اختيار الأنواع التي ترغب بالسماح بها.