ما المطلوب ليدرك المسؤولون أن مكافحة البسطات والبيع المتجول عبر الملاحقات والمصادرات هي سياسة يستحيل نجاحها، فضلًا عن قسوة أثرها الاجتماعي؟
مقال أحمد أبو خليل.
ما المطلوب ليدرك المسؤولون أن مكافحة البسطات والبيع المتجول عبر الملاحقات والمصادرات هي سياسة يستحيل نجاحها، فضلًا عن قسوة أثرها الاجتماعي؟
مقال أحمد أبو خليل.
عندما وقفت عند الطريق الملوكيّ الذي يربط بين محافظات الأردن من الشمال إلى الجنوب، وتحديدًا عند البقعة المطلّة على قرية ضانا، لم أستطع مقاومة التقاط صور للغروب من هناك، ولم أكتم تعجبي أيضًا من نسبتي الفقر والبطالة المرتفعتين في محافظة الطفيلة التي تتبع لها قرية بهذا الجمال. لم أكُن أعي أن المسألة أعمق من مجرد.
عندما وقفت عند الطريق الملوكيّ الذي يربط بين محافظات الأردن من الشمال إلى الجنوب، وتحديدًا عند البقعة المطلّة على قرية ضانا، لم أستطع مقاومة التقاط صور للغروب من هناك، ولم أكتم تعجبي أيضًا من نسبتي الفقر والبطالة المرتفعتين في محافظة الطفيلة التي تتبع لها قرية بهذا الجمال. لم أكُن أعي أن المسألة أعمق من مجرد.
في بقعة منخفضة عن الشارع الرئيسي في منطقة شرق محي جنوب الكرك يقطن قرابة المئتين من أبناء قبائل العزازمة في عدد من الخيم المتناثرة. هؤلاء اختاروا موقعهم مستقرًا مؤقتًا، فهم كمعظم أبناء عشيرتهم القادمة من بئر السبع يترحلون منذ زمن، حاملين خيامهم الرثة، ناصبين بيوت الشعر التي تأويهم في معان والطفيلة والعقبة والكرك.
في بقعة منخفضة عن الشارع الرئيسي في منطقة شرق محي جنوب الكرك يقطن قرابة المئتين من أبناء قبائل العزازمة في عدد من الخيم المتناثرة. هؤلاء اختاروا موقعهم مستقرًا مؤقتًا، فهم كمعظم أبناء عشيرتهم القادمة من بئر السبع يترحلون منذ زمن، حاملين خيامهم الرثة، ناصبين بيوت الشعر التي تأويهم في معان والطفيلة والعقبة والكرك.
على بعد سبعة كيلومترات جنوب مدينة البتراء الأثرية، في بقعة وعرة مزوية تعرف بوادي البطحاء، تسكن عائلات "السعيديين" منذ عشرات السنين في خيام متناثرة بين الجبال دون ماء أو كهرباء أو بنى تحتية.
أقرب قرية إليهم، قرية الطيبة، تبعد أربعة كيلومترات، كثيراً ما يقطعها الأطفال سيراً على الأقدام للوصول إلى مدارسهم. قبل عامين، تعاونت مفوضية البتراء مع "السعيديين" بإرسال سيارة من المفوضية لتنقل أبناءهم من وادي البطحاء إلى قرية الطيبة، ولكن بالرغم من ذلك يعود أغلب الأطفال سيراً على الأقدام عبر الطريق الوعرة.
على بعد سبعة كيلومترات جنوب مدينة البتراء الأثرية، في بقعة وعرة مزوية تعرف بوادي البطحاء، تسكن عائلات "السعيديين" منذ عشرات السنين في خيام متناثرة بين الجبال دون ماء أو كهرباء أو بنى تحتية.
أقرب قرية إليهم، قرية الطيبة، تبعد أربعة كيلومترات، كثيراً ما يقطعها الأطفال سيراً على الأقدام للوصول إلى مدارسهم. قبل عامين، تعاونت مفوضية البتراء مع "السعيديين" بإرسال سيارة من المفوضية لتنقل أبناءهم من وادي البطحاء إلى قرية الطيبة، ولكن بالرغم من ذلك يعود أغلب الأطفال سيراً على الأقدام عبر الطريق الوعرة.
03 حزيران 2014
×
❮
❯
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتقديم محتوى مخصص لك. يمكنك اختيار الأنواع التي ترغب بالسماح بها.