شغل ومعيشة
تصوير مؤمن ملكاوي
منذ أسابيع تجري في عمان حملة جديدة لإزالة البسطات، فكيف تختلف عن سابقاتها؟
منذ أسابيع تجري في عمان حملة جديدة لإزالة البسطات، فكيف تختلف عن سابقاتها؟
بسطات عمّان: صراع بين مَنطقَين
04 تموز 2024
مجتمع
ما تاريخ محاولات التنمية في الرويشد ومنشية الغياث، وكيف تحولت هذه المناطق إلى مأزق تنموي؟ مقال أحمد أبو خليل.
ما تاريخ محاولات التنمية في الرويشد ومنشية الغياث، وكيف تحولت هذه المناطق إلى مأزق تنموي؟ مقال أحمد أبو خليل.
منشيّة الغياث والرويشد: ماذا بعد فشل التنمية؟
07 آذار 2024
اقتصاد
كيف يمكن فهم الإنفاق المكثف على المشروعات القومية الكبرى في مصر منذ 2014، وكيف ينعكس هذا على الاقتصاد؟ مقال محمد رمضان.
كيف يمكن فهم الإنفاق المكثف على المشروعات القومية الكبرى في مصر منذ 2014، وكيف ينعكس هذا على الاقتصاد؟ مقال محمد رمضان.
المشروعات القومية وأحلام التنمية الزائفة في مصر
19 حزيران 2023
اقتصاد
سي بي تشاندراسكار، وجياتي غوش، ترجمة أيمن الحسيني
كان من المفترض أن تحفز العولمة المالية التنمية. لكنها بدلًا من ذلك عملت على تحويل الأموال إلى الشمال العالمي ومفاقمة عدم المساواة القائمة بالأساس.
كان من المفترض أن تحفز العولمة المالية التنمية. لكنها بدلًا من ذلك عملت على تحويل الأموال إلى الشمال العالمي ومفاقمة عدم المساواة القائمة بالأساس.
صفقة خاسرة: كيف تؤذي الأسواق الناشئة الدول النامية؟
10 تشرين الثاني 2021
مجتمع
تصوير مؤمن ملكاوي
بعد 16 عامًا على إنشاء أول إسكانات للفقراء في الأردن، هل نجحت هذه المشاريع في إخراج الجيل القادم من الأسر الفقيرة من حالة الفقر؟ تقرير أحمد أبو خليل.
بعد 16 عامًا على إنشاء أول إسكانات للفقراء في الأردن، هل نجحت هذه المشاريع في إخراج الجيل القادم من الأسر الفقيرة من حالة الفقر؟ تقرير أحمد أبو خليل.
هل أنتجت إسكانات المكرمة جيلًا جديدًا من الفقراء؟
08 آب 2021
بيئة ومدينة
إنتاجات المشاركين في ورشة حبر للسرد القصصي البصري، والتي تعكس جانبًا من الحياة في وادي فينان.
إنتاجات المشاركين في ورشة حبر للسرد القصصي البصري، والتي تعكس جانبًا من الحياة في وادي فينان.
قصص مصورة: عيون على الحياة في وادي فينان
17 حزيران 2020
شغل ومعيشة
ما المطلوب ليدرك المسؤولون أن مكافحة البسطات والبيع المتجول عبر الملاحقات والمصادرات هي سياسة يستحيل نجاحها، فضلًا عن قسوة أثرها الاجتماعي؟ مقال أحمد أبو خليل.
ما المطلوب ليدرك المسؤولون أن مكافحة البسطات والبيع المتجول عبر الملاحقات والمصادرات هي سياسة يستحيل نجاحها، فضلًا عن قسوة أثرها الاجتماعي؟ مقال أحمد أبو خليل.
تاريخ من «مكافحة البسطات»: من يتعلم الدرس؟
04 شباط 2020
مجتمع
عندما وقفت عند الطريق الملوكيّ الذي يربط بين محافظات الأردن من الشمال إلى الجنوب، وتحديدًا عند البقعة المطلّة على قرية ضانا، لم أستطع مقاومة التقاط  صور للغروب من هناك، ولم أكتم تعجبي أيضًا من نسبتي الفقر والبطالة المرتفعتين في محافظة الطفيلة التي تتبع لها قرية بهذا الجمال. لم أكُن أعي أن المسألة أعمق من مجرد.
عندما وقفت عند الطريق الملوكيّ الذي يربط بين محافظات الأردن من الشمال إلى الجنوب، وتحديدًا عند البقعة المطلّة على قرية ضانا، لم أستطع مقاومة التقاط  صور للغروب من هناك، ولم أكتم تعجبي أيضًا من نسبتي الفقر والبطالة المرتفعتين في محافظة الطفيلة التي تتبع لها قرية بهذا الجمال. لم أكُن أعي أن المسألة أعمق من مجرد.
ضانا والقادسية: الوجه الآخر للتنمية
06 كانون الأول 2015
تعليم
في بقعة منخفضة عن الشارع الرئيسي في منطقة شرق محي جنوب الكرك يقطن قرابة المئتين من أبناء قبائل العزازمة في عدد من الخيم المتناثرة. هؤلاء اختاروا موقعهم مستقرًا مؤقتًا، فهم كمعظم أبناء عشيرتهم القادمة من بئر السبع يترحلون منذ زمن، حاملين خيامهم الرثة، ناصبين بيوت الشعر التي تأويهم في معان والطفيلة والعقبة والكرك.
في بقعة منخفضة عن الشارع الرئيسي في منطقة شرق محي جنوب الكرك يقطن قرابة المئتين من أبناء قبائل العزازمة في عدد من الخيم المتناثرة. هؤلاء اختاروا موقعهم مستقرًا مؤقتًا، فهم كمعظم أبناء عشيرتهم القادمة من بئر السبع يترحلون منذ زمن، حاملين خيامهم الرثة، ناصبين بيوت الشعر التي تأويهم في معان والطفيلة والعقبة والكرك.
المدرسة المتنقلة: مبادرة متعثّرة لتعليم البدو الرحّل
02 تموز 2014
مجتمع
على بعد سبعة كيلومترات جنوب مدينة البتراء الأثرية، في بقعة وعرة مزوية تعرف بوادي البطحاء، تسكن عائلات "السعيديين" منذ عشرات السنين في خيام متناثرة بين الجبال دون ماء أو كهرباء أو بنى تحتية. أقرب قرية إليهم، قرية الطيبة، تبعد أربعة كيلومترات، كثيراً ما يقطعها الأطفال سيراً على الأقدام للوصول إلى مدارسهم. قبل عامين، تعاونت مفوضية البتراء مع "السعيديين" بإرسال سيارة من المفوضية لتنقل أبناءهم من وادي البطحاء إلى قرية الطيبة، ولكن بالرغم من ذلك يعود أغلب الأطفال سيراً على الأقدام عبر الطريق الوعرة.
على بعد سبعة كيلومترات جنوب مدينة البتراء الأثرية، في بقعة وعرة مزوية تعرف بوادي البطحاء، تسكن عائلات "السعيديين" منذ عشرات السنين في خيام متناثرة بين الجبال دون ماء أو كهرباء أو بنى تحتية. أقرب قرية إليهم، قرية الطيبة، تبعد أربعة كيلومترات، كثيراً ما يقطعها الأطفال سيراً على الأقدام للوصول إلى مدارسهم. قبل عامين، تعاونت مفوضية البتراء مع "السعيديين" بإرسال سيارة من المفوضية لتنقل أبناءهم من وادي البطحاء إلى قرية الطيبة، ولكن بالرغم من ذلك يعود أغلب الأطفال سيراً على الأقدام عبر الطريق الوعرة.
بالصور: على الجانب الآخر من جبال البتراء
03 حزيران 2014