Dalal Salameh digs into new school textbooks, and finds that there is a contradiction between the values promoted and the backdrop against which this promotion takes place.
Dalal Salameh digs into new school textbooks, and finds that there is a contradiction between the values promoted and the backdrop against which this promotion takes place.
مطلع آب (أغسطس) الماضي، عقدت وزارة التربية والتعليم مؤتمرا «وطنيًا» للتطوير التربوي، عرضت فيه رؤيتها لتطوير المناهج الدراسية لكامل صفوف التعليم العام الاثني عشر. المؤتمر عُقد بعد أن أنجزت الوزارة فعلا تغيير الكتب المدرسية لسبعة صفوف، هي الصفوف من الأول إلى الثالث، التي أطلقتها بداية العام الدراسي الماضي، ومن الرابع إلى السادس، إضافة إلى التاسع،.
مطلع آب (أغسطس) الماضي، عقدت وزارة التربية والتعليم مؤتمرا «وطنيًا» للتطوير التربوي، عرضت فيه رؤيتها لتطوير المناهج الدراسية لكامل صفوف التعليم العام الاثني عشر. المؤتمر عُقد بعد أن أنجزت الوزارة فعلا تغيير الكتب المدرسية لسبعة صفوف، هي الصفوف من الأول إلى الثالث، التي أطلقتها بداية العام الدراسي الماضي، ومن الرابع إلى السادس، إضافة إلى التاسع،.
مع استثناءات قليلة، فإنه لا يمكن وصف ردود الفعل على الدعوات المطالبة بمراجعة القيم المتطرفة التي تتضمنها الكتب المدرسية، والمطالِبة بتعليم يؤسس لثقافة قبول الاختلاف الديني والفكري، بأنها انخراط في حوار، بقدر ما هي هجوم، يُقوّل فيه أصحاب هذه الدعوات ما لم يقولوه، ويقفز فيه المهاجمون عن مناقشة الأفكار المحددة التي طرحتها هذه الدعوات، إلى.
مع استثناءات قليلة، فإنه لا يمكن وصف ردود الفعل على الدعوات المطالبة بمراجعة القيم المتطرفة التي تتضمنها الكتب المدرسية، والمطالِبة بتعليم يؤسس لثقافة قبول الاختلاف الديني والفكري، بأنها انخراط في حوار، بقدر ما هي هجوم، يُقوّل فيه أصحاب هذه الدعوات ما لم يقولوه، ويقفز فيه المهاجمون عن مناقشة الأفكار المحددة التي طرحتها هذه الدعوات، إلى.
دلال سلامة تقدّم قراءة للكتب الدراسية الجديدة للصفوف الثلاثة الأولى، التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم بداية العام الدراسي الحالي، بوصفها المرحلة الأولى من مشروع تغيير المناهج الدراسية لكامل الصفوف. وهو تغيير يأتى على وقع الجدل المتصاعد بخصوص علاقة المحتوى القيمي للكتب المدرسية في التعليم العام، بظاهرة التطرف الديني، وارتفاع الأصوات المنادية بمحتوى تعليمي يكرّس التسامح الديني.
دلال سلامة تقدّم قراءة للكتب الدراسية الجديدة للصفوف الثلاثة الأولى، التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم بداية العام الدراسي الحالي، بوصفها المرحلة الأولى من مشروع تغيير المناهج الدراسية لكامل الصفوف. وهو تغيير يأتى على وقع الجدل المتصاعد بخصوص علاقة المحتوى القيمي للكتب المدرسية في التعليم العام، بظاهرة التطرف الديني، وارتفاع الأصوات المنادية بمحتوى تعليمي يكرّس التسامح الديني.
من بين كل التغطيات الإعلامية لـ”جريمة طالبة آل البيت“، انفردت صحيفة “السبيل”، في موقعها الإلكتروني، ونسختها الورقية بنشر ثلاث معلومات. الأولى منسوبة لـ”مصادر”، ومفادها أن الفتاة التي عُثر على جثتها فجر الثلاثاء 3/12، كانت في الحقيقة قد قُتلت الثامنة مساء الاثنين، أي “قبل اكتشاف الجثة بساعات”، والثانية هي أن الأمن استدل على القاتل، لأنه “كان.
من بين كل التغطيات الإعلامية لـ”جريمة طالبة آل البيت“، انفردت صحيفة “السبيل”، في موقعها الإلكتروني، ونسختها الورقية بنشر ثلاث معلومات. الأولى منسوبة لـ”مصادر”، ومفادها أن الفتاة التي عُثر على جثتها فجر الثلاثاء 3/12، كانت في الحقيقة قد قُتلت الثامنة مساء الاثنين، أي “قبل اكتشاف الجثة بساعات”، والثانية هي أن الأمن استدل على القاتل، لأنه “كان.
في العام 1991 عُيّنت معلمة لغة عربية بديلة في مدرسة في الصفاوي (90 كم شرق مدينة المفرق)، حيث طُلب مني تدريس الصفوف من الثامن إلى التوجيهي، من بينها صفّان مجمّعان. في حصة التعبير الأولى سألت طالبات الصف العاشر عن الموضوع الذي يرغبن الكتابة فيه، فاقترحن الكتابة عن القضية الفلسطينية. عندما جمعت الدفاتر لتصحيحها، لم تكن.
في العام 1991 عُيّنت معلمة لغة عربية بديلة في مدرسة في الصفاوي (90 كم شرق مدينة المفرق)، حيث طُلب مني تدريس الصفوف من الثامن إلى التوجيهي، من بينها صفّان مجمّعان. في حصة التعبير الأولى سألت طالبات الصف العاشر عن الموضوع الذي يرغبن الكتابة فيه، فاقترحن الكتابة عن القضية الفلسطينية. عندما جمعت الدفاتر لتصحيحها، لم تكن.
13 شباط 2013
×
❮
❯
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتقديم محتوى مخصص لك. يمكنك اختيار الأنواع التي ترغب بالسماح بها.