«ما تم كان مجرد سبق صحفي، أما أنا فسأخسر ابني». كانت هذه الكلمات الأكثر تأثيرا من كل التعليقات التي وصلتني حول تقرير «عندما يكون تغيير الديانة وسيلة للهرب من قضايا كنسية»، والذي نشرته حبر قبل نحو ثلاثة أسابيع.
«ما تم كان مجرد سبق صحفي، أما أنا فسأخسر ابني». كانت هذه الكلمات الأكثر تأثيرا من كل التعليقات التي وصلتني حول تقرير «عندما يكون تغيير الديانة وسيلة للهرب من قضايا كنسية»، والذي نشرته حبر قبل نحو ثلاثة أسابيع.
داود كتاب يكتب حول النقاش الذي عقده حبر في مسرح البلد لمناقشة مقال تغيير الدين كوسيلة للهرب من القضايا الكنسية، وهو المقال الذي كان حبر قد نشره قبل النقاش بأيام.
داود كتاب يكتب حول النقاش الذي عقده حبر في مسرح البلد لمناقشة مقال تغيير الدين كوسيلة للهرب من القضايا الكنسية، وهو المقال الذي كان حبر قد نشره قبل النقاش بأيام.
بقلم إبراهيم غرايبة (نشر هذا المقال في جريدة الغد الأردنية بتاريخ 21 تشرين الثاني 2015) تقرير الزميلة نادين النمري «عندما يكون تغيير الدين وسيلة للهرب من القضايا الكنسية» يلقي الضوء على معاناة مجموعة كبيرة من المواطنين، لا يعرف عنها أغلب الناس؛ وهي المتوالية القانونية والاجتماعية الناشئة عن تغيير الدين في الأردن. وهي بالطبع تخص المواطنين المسيحيين،.
بقلم إبراهيم غرايبة (نشر هذا المقال في جريدة الغد الأردنية بتاريخ 21 تشرين الثاني 2015) تقرير الزميلة نادين النمري «عندما يكون تغيير الدين وسيلة للهرب من القضايا الكنسية» يلقي الضوء على معاناة مجموعة كبيرة من المواطنين، لا يعرف عنها أغلب الناس؛ وهي المتوالية القانونية والاجتماعية الناشئة عن تغيير الدين في الأردن. وهي بالطبع تخص المواطنين المسيحيين،.
في ظل غياب قانون مدني يحكم الأحوال الشخصية في الأردن، لجأ بعض المواطنين إلى حل يائس للتهرب من القضايا المرفوعة عليهم في المحاكم الكنسية: التحول إلى الإسلام.
في ظل غياب قانون مدني يحكم الأحوال الشخصية في الأردن، لجأ بعض المواطنين إلى حل يائس للتهرب من القضايا المرفوعة عليهم في المحاكم الكنسية: التحول إلى الإسلام.