مجتمع
بقلم رهف محمد يستوقفني كل شهر منظر رجال ونساء مصطفين على الدور ينتظرون رحمة مدير بريد الوحدات الذي يتركهم في البرد خارجا منتظرين إذنه ليأخذوا المعونة التي أعطاهم إياها الملك. وكما تقول السيدة أم محمد: “والله ما بعرف الملك بيعطينا ومسؤولينه بذلونا على هالأربعين دينار اللي بناخدها بالشهر.” أو السيدة أم خالد التي تتعمد المجيء.
بقلم رهف محمد يستوقفني كل شهر منظر رجال ونساء مصطفين على الدور ينتظرون رحمة مدير بريد الوحدات الذي يتركهم في البرد خارجا منتظرين إذنه ليأخذوا المعونة التي أعطاهم إياها الملك. وكما تقول السيدة أم محمد: “والله ما بعرف الملك بيعطينا ومسؤولينه بذلونا على هالأربعين دينار اللي بناخدها بالشهر.” أو السيدة أم خالد التي تتعمد المجيء.
رسالة شكر من مستفيدي المعونة الوطنية من بريد الوحدات
17 آذار 2011