سارة القضاة تختار لنا مجموعة من أجمل أغاني أفلام التسعينيات من القرن الماضي، والتي ترى أنها كانت ذات أهمية كبيرة وقيمة كبيرة في الأفلام التي غنيت فيها.
سارة القضاة تختار لنا مجموعة من أجمل أغاني أفلام التسعينيات من القرن الماضي، والتي ترى أنها كانت ذات أهمية كبيرة وقيمة كبيرة في الأفلام التي غنيت فيها.
في الذكرى السابعة والثلاثين لرحيل الشاعر والأديب المصري نجيب سرور، تستعيد سارة القضاة مسرحيته «ياسين وبهيّة» التي تشرّح واقع الفلاح المصري في تلك الفترة، فهل لا زالت هذه المسرحية صالحة لوصف حال مصر؟
في الذكرى السابعة والثلاثين لرحيل الشاعر والأديب المصري نجيب سرور، تستعيد سارة القضاة مسرحيته «ياسين وبهيّة» التي تشرّح واقع الفلاح المصري في تلك الفترة، فهل لا زالت هذه المسرحية صالحة لوصف حال مصر؟
ما الذي مكّن الفيلم الأرجنتيني حكايات جامحة من الوصول إلى الأوسكار؟ وما هي الرسائل التي يمكن للمشاهد أن يخرج بها من مشاهدة هكذا فيلم؟ وهل حقًا عالمنا بهذه الهشاشة؟
ما الذي مكّن الفيلم الأرجنتيني حكايات جامحة من الوصول إلى الأوسكار؟ وما هي الرسائل التي يمكن للمشاهد أن يخرج بها من مشاهدة هكذا فيلم؟ وهل حقًا عالمنا بهذه الهشاشة؟
تتحدث هلا أبو طالب عن مسرحية ألاقي زيك فين يا علي، من كتابة وتمثيل رائدة طه، وإخراج لينا أبيض، وتوضح الكاتبة في هذه المادة عناصر القوة والاختلاف في هذه المسرحية المونودرامية.
تتحدث هلا أبو طالب عن مسرحية ألاقي زيك فين يا علي، من كتابة وتمثيل رائدة طه، وإخراج لينا أبيض، وتوضح الكاتبة في هذه المادة عناصر القوة والاختلاف في هذه المسرحية المونودرامية.
أربعة بيوت أثرية في إربد استملتكها وزارة السياحة والآثار أو بلدية المدينة لتشغيلها لإقامة فعاليات ثقافية وفنية، لكنها ظلت مهملة أو تنشط دون المستوى المطلوب، في مدينة تعاني أصلًا من شح الفعاليات الثقافية التي استحوذت عليها العاصمة.
أربعة بيوت أثرية في إربد استملتكها وزارة السياحة والآثار أو بلدية المدينة لتشغيلها لإقامة فعاليات ثقافية وفنية، لكنها ظلت مهملة أو تنشط دون المستوى المطلوب، في مدينة تعاني أصلًا من شح الفعاليات الثقافية التي استحوذت عليها العاصمة.
"لم يكن لي أن أتخيل أن مسافة 180 كم قطعتها من دمشق إلى عمّان ستكون كافية لنقلي إلى عوالم ثقافية مختلفة تمامًا، سواء على الصعيد الأدبي والنقدي، أو النشاطات الموسيقية والمسرحية والسينمائية". بقلم أحمد قطليش.
"لم يكن لي أن أتخيل أن مسافة 180 كم قطعتها من دمشق إلى عمّان ستكون كافية لنقلي إلى عوالم ثقافية مختلفة تمامًا، سواء على الصعيد الأدبي والنقدي، أو النشاطات الموسيقية والمسرحية والسينمائية". بقلم أحمد قطليش.
01 أيلول 2015
×
❮
❯
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتقديم محتوى مخصص لك. يمكنك اختيار الأنواع التي ترغب بالسماح بها.