بقلم بسمة عبدالله منذ فترة بدأت أمارس الركض في المدينة الرياضية وذلك لأنني مللت من النوادي الرياضية الباهظة الثمن ولأنني أشتاق للهواء الطلق في مدينة أعشق طقسها الجميل وأحب أن أسمع أصوات الطبيعة والشارع والناس خاصة أنني ككثير من الأردنيين العاملين أمضي معظم وقتي في المكتب بعيداً عن الشارع والتفاعل اليومي مع الناس. وما أحبه.
بقلم بسمة عبدالله منذ فترة بدأت أمارس الركض في المدينة الرياضية وذلك لأنني مللت من النوادي الرياضية الباهظة الثمن ولأنني أشتاق للهواء الطلق في مدينة أعشق طقسها الجميل وأحب أن أسمع أصوات الطبيعة والشارع والناس خاصة أنني ككثير من الأردنيين العاملين أمضي معظم وقتي في المكتب بعيداً عن الشارع والتفاعل اليومي مع الناس. وما أحبه.
21 آذار 2011
×
❮
❯
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتقديم محتوى مخصص لك. يمكنك اختيار الأنواع التي ترغب بالسماح بها.