قد لا تكون هذه المفاهيم حاضرة بقوة في وعينا اليومي، و لكن تؤثر”الذكورة” و”الأنوثة” بشكل يومي على حياة الشباب و الشابات الذين التقينا معهم خلال مشروع “لقاءات و حكايات”. فيروي هنا طلاب الجامعة الهاشمية معاناتهم في حجز أماكن على حافلات الجامعة بسبب تعدي الطالبات على أدوارهم كونهم “إناث” و لهم أولوية الجلوس. و هنا تروي.
قد لا تكون هذه المفاهيم حاضرة بقوة في وعينا اليومي، و لكن تؤثر”الذكورة” و”الأنوثة” بشكل يومي على حياة الشباب و الشابات الذين التقينا معهم خلال مشروع “لقاءات و حكايات”. فيروي هنا طلاب الجامعة الهاشمية معاناتهم في حجز أماكن على حافلات الجامعة بسبب تعدي الطالبات على أدوارهم كونهم “إناث” و لهم أولوية الجلوس. و هنا تروي.
06 حزيران 2012
×
❮
❯
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتقديم محتوى مخصص لك. يمكنك اختيار الأنواع التي ترغب بالسماح بها.