المجالس النيابية 1956-1984 انتخابات عام 1989 انتخابات عام 1993 مقاطعة انتخابات عام 1997 انتخابات عام 2003 انتخابات عام 2007 مقاطعة انتخابات عامي 2010 و2013 انتخابات عام 2016 1989 1993 1997 2003 2007 2010-2013 2016 تصميم مايا عامر، برمجة أحمد مسعود. (هذا المقال هو الثالث ضمن ملف، تنشره حبر بمناسبة مرور تسعين عامًا على تأسيس جماعة الإخوان المسلمين. ستنشر المقالات أسبوعيًا على مدار الشهرين القادمين. المقال الأول، المقال الثاني). المشاركة أم المقاطعة؟ جدلية تاريخية شهدها تطور المسار السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن. سجالات نظرية-دينية بين اتجاه يؤمن بـ«حرمة» المشاركة في الحكم ودخول البرلمان، ويستقي أفكاره وحججه من سيد قطب وغيره، واتجاه آخر يرى «جواز» المشاركة في العملية السياسية مستندًا بذلك إلى آراء مؤسس الجماعة حسن البنا وغيره. لكن هذه الجدلية لم تكن في جوهرها سجالات نظرية-دينية مأسورة بثنائية «الحرمة» و«الجواز»، بل كان للنقاش السياسي الأثر الأكبر على استدعائها وحضورها. لهذا يتيح الاطلاع على تاريخ مشاركة جماعة الإخوان المسلمين بالانتخابات في الأردن رؤية «السياسي» بصورة أوسع من كونه سجالات نظرية بين اتجاهات مختلفة فحسب. تقدم هذه المادة نظرةً تاريخيةً على مشاركة الإخوان المسلمين في العملية الانتخابية في الأردن، بعد مرور 90 عامًا على تأسيس جماعة الإخوان المسلمين في مصر وأكثر من ربع قرن على تأسيس حزب جبهة العمل الإسلامي بالأردن. يتيح تتبع مسار مشاركة الجماعة في الانتخابات النيابية قياس تطور الاهتمام السياسي للإخوان بالمشاركة البرلمانية وعلاقتها بالتجاذبات السياسية الداخلية من جانب وبطبيعة العلاقة مع السلطة السياسية في مراحل مختلفة من جانب آخر. كما يتيح لنا هذا التتبّع فرصة لمعاينة التحولات التي طرأت على شعبية الإخوان المسلمين وتوزيع ثقلهم الجغرافي والديموغرافي عبر السنوات، وتفحص سلوك الإخوان الانتخابي وبعض التكتيكات المتبعة وفقًا للظرف السياسي وقوانين الانتخاب. الإخوان المسلمون في المجالس النيابية 1956-1984 غابت جماعة الإخوان المسلمين منذ تأسيسها في الأردن عام 1945 عن المجالس النيابية الأربعة الأولى. فالجماعة التي كانت تُعنى بالعمل الخيري والدعوي بشكل خاص لم تنشغل خلال السنوات العشر الأولى، من تأسيسها، بالعمل السياسي المباشر. لكن مع منتصف خمسينيات القرن الماضي بدأت الجماعة تشهد تحولاتٍ تنظيمية داخلية ساهمت بتحول بنيتها من كونها أقرب ما تكون لـ«جمعية خيرية دعوية» تقتصر قيادتها على مجموعة من التجار والعلماء إلى اعتبارها هيئة إسلامية عامة تُعنى بالشؤون السياسية والاجتماعية والدعوية العامة، ويقودها خليط من العلماء والشباب المتعلمين مع تراجع لفئة التجار والوجهاء.1 ومع أن الجماعة أصبحت أكثر تسيسًا إلا أن مشاركتها في الانتخابات النيابية لم تكن قوية ومكثفة طيلة المجالس الخمسة السابقة لتعطل الحياة السياسية والبرلمانية في البلاد بعد حرب عام 1967 وحتى هبّة نيسان عام 1989. اعتبرت مشاركة الإخوان في الانتخابات النيابية لمجلس النواب الخامس…
×
❮
❯
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتقديم محتوى مخصص لك. يمكنك اختيار الأنواع التي ترغب بالسماح بها.