ثقافة وفنون

«موسيقانا» والأطفال: حين تثري المؤسسات الثقافية المجتمع المحلي

بعد شهرين من التدريبات المكثّفة في دارة الفنون، تحولت مجموعة من الأطفال في جبل اللويبدة إلى فريق موسيقي متكامل. «حبر» رافق مسيرة الطلبة وكان معهم في الحفل الختامي «موسيقانا».
* نشر هذا المقال قبل أكثر من 10 سنوات.
«موسيقانا» والأطفال: حين تثري المؤسسات الثقافية المجتمع المحلي
06 آب 2015
ثقافة وفنون

«موسيقانا» والأطفال: حين تثري المؤسسات الثقافية المجتمع المحلي

بعد شهرين من التدريبات المكثّفة في دارة الفنون، تحولت مجموعة من الأطفال في جبل اللويبدة إلى فريق موسيقي متكامل. «حبر» رافق مسيرة الطلبة وكان معهم في الحفل الختامي «موسيقانا».
06 آب 2015
* نشر هذا المقال قبل أكثر من 10 سنوات.

في الموقع الأثري بدارة الفنون في جبل اللويبدة، أقيم الأسبوع الماضي حفل «موسيقانا» الفني، اختتامًا للنسخة الثانية من برنامج تعليمي موسيقي للأطفال، بدأته الدارة العام الماضي بقيادة المؤلف الموسيقي وعازف العود طارق الجندي.

جاء الحفل بعد شهرين من التدريبات المكثّفة بقيادة الجندي وبمشاركة عدد من الطلبة الأطفال واليافعين والشباب، حيث تعلّموا الغناء الجماعي والفردي، ومهارات قراءة النوتة الموسيقيّة، والإيقاع، ومهارات العزف على آلة الأورغ النفخي (الميلوديكا)، والتذوّق الموسيقيّ.

عبر هذا البرنامج، سعت دارة الفنون لمنح الطلبة إمكانية تطوير مهاراتهم أو تعّلم مهارت موسيقية جديدة بشكل مجاني، فضلًا عن تعزيز حبهم للموسيقي والعمل الجماعي والتطوعي.

Open banner link

ويهدف المشروع كذلك إلى استقطاب وتطوير مهارات عازفين قادرين على الاستمرار في الدورات المقبلة كمدربين ومساعدي مدربين؛ ففي النسخة الثانية من «موسيقانا» شارك طلبة من النسخة الأولى من المشروع، ولكن هذه المرة كمساعدي مدربين لا كمتدربين، مما يضفي على المشروع صفة الإنتاجية والاستمرارية.

«حبر» رافق المشاركين في الورشة، وتابع تطورهم الموسيقي والتقنيات التي يعملون عليها، والتي تُوجت في الحفل الختامي، وبقيادة الموسيقي طارق الجندي.