ثقافة وفنون

فيديو: ماذا يحدث حين تضع 11 فنانًا في مكان واحد؟

على مدار أسبوع، تشارك 11 فنانًا تشكيليًا عربيًا المكان والزمان لإنتاج لوحات مختلفة تعبر عن تجربة التقائهم ببعضهم وبعمّان، في ورشة مغلقة ضمن فعاليات مهرجان “خان الفنون” الثقافي. الفعالية التي اختتمت في نهاية المهرجان بافتتاح معرض تشكيلي في دار الأندى يحوي اللوحات التي أنتجت خلال الورشة فتحت المجال أمام الفنانين والفنانات لتبادل المهارات والخبرات و.
* نشر هذا المقال قبل أكثر من 11 سنة.
فيديو: ماذا يحدث حين تضع 11 فنانًا في مكان واحد؟
01 تشرين الأول 2014
ثقافة وفنون

فيديو: ماذا يحدث حين تضع 11 فنانًا في مكان واحد؟

على مدار أسبوع، تشارك 11 فنانًا تشكيليًا عربيًا المكان والزمان لإنتاج لوحات مختلفة تعبر عن تجربة التقائهم ببعضهم وبعمّان، في ورشة مغلقة ضمن فعاليات مهرجان “خان الفنون” الثقافي. الفعالية التي اختتمت في نهاية المهرجان بافتتاح معرض تشكيلي في دار الأندى يحوي اللوحات التي أنتجت خلال الورشة فتحت المجال أمام الفنانين والفنانات لتبادل المهارات والخبرات و.
01 تشرين الأول 2014
* نشر هذا المقال قبل أكثر من 11 سنة.

على مدار أسبوع، تشارك 11 فنانًا تشكيليًا عربيًا المكان والزمان لإنتاج لوحات مختلفة تعبر عن تجربة التقائهم ببعضهم وبعمّان، في ورشة مغلقة ضمن فعاليات مهرجان “خان الفنون” الثقافي.

الفعالية التي اختتمت في نهاية المهرجان بافتتاح معرض تشكيلي في دار الأندى يحوي اللوحات التي أنتجت خلال الورشة فتحت المجال أمام الفنانين والفنانات لتبادل المهارات والخبرات و تشارك القصص. كان ذلك ضمن المهرجان الذي أقيم في أيلول لتقديم الشعر والموسيقى والفن التشكيلي للجمهور الأردني مجانًا، كسبيل لـ”إخراج الفنون من نخبويتها لتكون مادة متاحة للجميع”.

وتحت شعار “الفن في مواجهة التجهيل” وجد الفنانون والفنانات المشاركون -الذين جاءوا  6 دول عربية هي الأردن، وسوريا، وفلسطين، والبحرين، والمغرب، والعراق- فرصة جيدة “للاطلاع على تجارب بعضهم البعض واكتشاف ثقافات بلدانهم، إلى جانب تبادل “لغة الخطاب المشترك” بينهم ما أثر في إنتاج لوحاتهم بحسب بعضهم، بل ضاعف إنتاجهم أحيانًا.

Open banner link

تأسس “خان الفنون” على يد الشاعرة جمانة مصطفى، والتشكيلية ريم يسوف، والموسيقي طارق الجندي، والصحافية سارة القضاة، وعقدت فعالياته في تجربته الأولى بين عمان، السلط، مادبا والفحيص، فيما يطمح المنظمون أن يتوسع الخان في سنواته القادمة ليشمل مدناً أخرى وأنواعًا أخرى من الفنون بنفس النهج اللاربحي.