حبر
تسجيل الدخول
      • أقسام
      • أحداث
      • اقتصاد
      • تعليم
      • تكنولوجيا
      • رياضة
      • سياسة
      • صحة
      • فكر
      • مجتمع
      • ثقافة وفنون
      • بيئة ومدينة
      • شغل ومعيشة
      • تغطيات
      • آراء
      • ملفات
      • مقابلات
      • صور
      • فيديو
      • مناطق
      • الأردن
      • الإقليم
      • العالم
      • أرشيف حبر
      • بحث متقدم
      • من نحن
      • اتصل بنا
      •  
حبر
  • أقسام
    • أحداث
    • اقتصاد
    • بيئة ومدينة
    • تعليم
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • رياضة
    • سياسة
    • شغل ومعيشة
    • صحة
    • فكر
    • مجتمع
  • تغطيات
  • آراء
  • ملفات
  • مناطق
    • الأردن
    • الإقليم
    • العالم
  • مواضيع
    • Film| أفلام
تسجيل الدخول
      • أقسام
      • أحداث
      • اقتصاد
      • تعليم
      • تكنولوجيا
      • رياضة
      • سياسة
      • صحة
      • فكر
      • مجتمع
      • ثقافة وفنون
      • بيئة ومدينة
      • شغل ومعيشة
      • تغطيات
      • آراء
      • ملفات
      • مقابلات
      • صور
      • فيديو
      • مناطق
      • الأردن
      • الإقليم
      • العالم
      • أرشيف حبر
      • بحث متقدم
      • من نحن
      • اتصل بنا
      •  
لم تمل أُمّ صالح عبد اللطيف من انتظار ابنها المسجون في العراق حتى الآن، وما تزال تحتفظ بكافة مقتنياته ورسائله وتعلق صورته الكبيرة في غرفة الضيافة وتنتظر يوم يطرق فيه باب بيته مجددًا، بعد أن غادره وترك خلفه ثلاثة أطفال وزوجة للعمل في العراق شهر كانون الثاني عام 2005. صالح قصد العراق بهدف فتح مطبعة تجارية بعد أن ترك وظيفته كمحاسب وتاجر في دولة الإمارات العربية. كان يرى وقتها أن هناك فرصة للاستثمار في «إعادة بناء العراق»، لكنه وجد القضبان بانتظاره، بحسب ما تروي والدته. تقول والدة صالح «بعد ما راح صالح على العراق انقطعت أخباره، ما كان في اتصالات، وبعدها بشهور (..) إجانا أولاد أخوي وقالوا لنا هي اسم صالح بالجريدة، مسكوه الأميركان وحكموا عليه». اتهم صالح عبد اللطيف «بتجاوز الحدود بطريقة غير مشروعة» وفقًا لأحكام قانون الجوازات العراقي لأنه لم يكن يملك وثائق تثبت غاية وجوده في العراق، وحكم عليه بالحبس لمدة 15 عامًا، وسجن في أبو غريب سيء السمعة. مؤخرًا، أنهى صالح محكوميته، حسبما يقول شقيقه أمجد، لأن عام السجن في القانون العراقي تساوي ثمانية شهور و14 يومًا، علمًا بأنه كان من بين المسجونين السبعة الذين من المفترض أن تفرج عنهم العراق عام 2013 بعد صدور عفو رئاسي بحقهم، كما حاول صالح الإضراب عن الطعام للإفراج عنه، لكن محاولته لم تدم طويلًا بسبب وضعه الصحي.   صالح ليس الأردني الوحيد المسجون في العراق،  فبحسب وزارة الخارجية الأردنية فإن هناك 12 أردنيًا مسجونًا أو مفقودًا في العراق تتابع ملفاتهم، بينما أكد السفير العراقي في عمّان جواد هادي عباس لـ«حبر» أن هناك 15 أردنيًا مسجونًا في بلاده، أما المنظمة العربية لحقوق الإنسان فتتوقع أن عددهم أكبر من ذلك دون أن تملك عددًا محددًا. عدد من الأردنيين المسجونين في العراق ذهبوا إلى هناك للمشاركة في القتال أو للانضمام للفصائل الجهادية، إلا أن نسبة كبيرة من المسجونين ذهبوا للعراق بقصد التجارة أو الدراسة واستكمال الدراسات العليا، كما أن هناك مفقودين لا يعرف عنهم شيء. شهد ملف الأردنيين المسجونين في العراق منذ بدايته عام 2003 مدًا وجزرًا، فرغم نجاح الأردن في الإفراج عن بعض المسجونين هناك بعد التواصل مع الحكومة العراقية، إلا أن بعض العائلات التي تنتظر أبنائها تتهم الدولة «بنسيان الملف»، رغم الإفراج عن ثلاث مسجونين خلال السنوات الثلاث الماضية بعد انتهاء محكومياتهم. المعلومات التفاعلية أدناه توضح تفاصيل اعتقال 11 أردنيًا مسجونًا تمكنت حبر الوصول إليهم، من أصل 12 مسجونًا أكدت الخارجية الأردنية وجودهم. سبب التوجه للعراقالتهمةسنة الاعتقالجهة الاعتقالالوظيفةجهة المحاكمةtitleمدة الحكمعلاء عبد الرؤوف خضر موظف في وزارة التربية والتعليم الدراسات العليا 2004 التاجي تجاوز الحدود بطريقة غير مشروعة السلطات الأميركية 15 سنةعبد…
×
❮
صورة مكبرة
❯
Modal newsletter image

 

 

اشتركوا في نشرتنا البريدية

لا تفوتوا آخر منشورات حبر. اشتركوا في نشرتنا البريدية لتبقوا على اطلاع على أحدث أخبارنا وفعالياتنا.

  • عن حبر
  • اتصل بنا

‫ﻣﺤﺘﻮى‬‫ حبر‬ ‫ﻣﺮﺧﺺ‬ ‫ﺑﺮﺧﺼﺔ‬ المشاع ‫اﻹﺑﺪاﻋﻲ‪.‬‬ ‫ﻳﺴﻤﺢ‬ ‫ﺑﺈﻋﺎدة‬ نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر ‫ﺑﻮاﺳﻄﺔ‬ ‫راﺑﻂ‬ تشعبي ‫وﻋﺪم‬ ‫إﺟﺮاء‬ تغييرات ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﻨﺺ‪،‬‬ ‫وﻋﺪم ‬‫اﺳﺘﺨﺪاﻣﻪ‬ ‫ﻷﻏﺮاض‬ ‫ﺗﺠﺎر‬‫ﻳﺔ‪.‬‬

حبر

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتقديم محتوى مخصص لك. يمكنك اختيار الأنواع التي ترغب بالسماح بها.