تصميم معاوية باجس وسفيان الأحمد ما تزال الكثير من تفاصيل عملية الكرك يوم الأحد الفائت، والمداهمات التي لحقتها، غير واضحة في ظل تكتم رسمي على معلومات الإرهابيين القتلى، والمعتقلين في المداهمات. رغم ذلك، خرجت أسماء القتلى الأربعة في قلعة الكرك إلى العلن، وأكدها عدد من أقربائهم، قبل أن تنشر وكالة أعماق المرتبطة بتنظيم داعش بيانًا تبنت فيه الهجوم، وأعلنت فيه أسماء القتلى. الأخوان عاصم وحازم أبو رمان، ومحمد الخطيب، ومحمد القراونة، كانوا المسلحين الأربعة الذين قَتَلوا مجتمعين عشرة أشخاص في القطرانة وقلعة الكرك، قبل أن يخرجوا منها قتلى ليل الأحد/الإثنين، بحسب ما نشرت صحيفة الغد، وأكدت مصادر متطابقة مقربة من القتلى الأربعة لحبر. هذه المصادر أكدت أن الأربعة جميعهم كانوا قد عبروا في أحيان مختلفة عن تأييدهم لتنظيمات جهادية، وكان لبعضهم محاولات للسفر للقتال في سوريا. المعلومات المتوافرة عن عدد من الشخصيات المحيطة بالإرهابيين الأربعة تشير إلى أن الترويج لتنظيمات إرهابية أو الالتحاق بها أو محاولة ذلك كان سمة مشتركة بين الكثير منهم. الرسم التوضيحي التفاعلي أدناه يبين عددًا من هذه العلاقات، بما فيها علاقة الأخوين أبو رمان بالخطيب، وعلاقة الخطيب بالقراونة. (انقر/ي على الأسماء لمعرفة خلفيات الشخصيات، وعلى علامات الاستفهام لمعرفة الروابط). عام ٢٠١٤، وضّب حازم وعاصم أبو رمان حقائبهما وودعا أمهما ساهية في بلدة القصر بحجة أن لديهما عملًا في عمّان، برفقة قريبهما معاذ، ابن ابن عم ساهية. لكنّ علاقة الشبان الثلاثة كانت تتعدى القرابة، كونهم كانوا أصدقاء منذ الطفولة وحتى المراحل الجامعية، حسبما روت ساهية لحبر. في نهاية ذلك اليوم، عاد حازم وعاصم إلى البيت بعد أن أوقفتهما الأجهزة الأمنية في المطار ومنعتهما من السفر، واعترفا بأنهما كانا ينويان السفر إلى سوريا، لتستدعيهما دائرة المخابرات العامة بعدها، ويحتجزا لثلاثة أشهر، كانت والدتهم ساهية تزورهما خلالها، وتطمئن عليهما، بحسب قولها. أما معاذ، فتمكّن من السفر إلى تركيا والوصول إلى سوريا، قبل أن تنشر أخبار عن مقتله في حمص عام ٢٠١٥. وقبل معاذ، كان قريب آخر للأخوين أبو رمان سباقًا بالسفر إلى للقتال في سوريا. فأحمد، ابن خالهما، والنقيب في سلاح الجو الأردني، غادر إلى سوريا عام ٢٠١٣، ليقتل في مدينة الحسكة السورية عام ٢٠١٤ وهو يقاتل في صفوف داعش. بعد خروج عاصم وحازم من الاحتجاز، عادا لعملها في تجارة الألبسة وبيعها بالجملة، وبقيا على هذا الحال حتى أبلغا والدتهما قبل نحو شهرٍ ونصف بنيتهما شراء مطعم من شخص يدعى محمد الخطيب. سألت الأم عن الخطيب، وعرفت أن له علاقة بتنظيم داعش، فرفضت هي وابنها الأكبر معتصم، المنتسب إلى أحد الأجهزة الأمنية، خطة حازم وعاصم، لعدم رغبتها بأن يرتبط أبناءها بأي صلة مع أشخاص لديهم علاقات بتنظيم داعش، حسبما روت…
×
❮
❯
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتقديم محتوى مخصص لك. يمكنك اختيار الأنواع التي ترغب بالسماح بها.