بقلم محمود أبو صيام نشرت جريدة الرأي في عددها الصادر بالأمس صوراً لمجموعة من الأطفال ينبشون في القمامة ووذيلتها بعنوان يقول: ” أطفال يلجأون للقمامة عوضا عن المدارس في ظل إضراب المعلمين”. إلى هذا الحد وأبعد ذهب الإعلام الرسمي في التعاطي مع أزمة المعلمين، إلى حد تصوير أطفال الوطن على أنهم روّاد للمكبّات وزبائن للقمامة! قضية المعلمين.
بقلم محمود أبو صيام نشرت جريدة الرأي في عددها الصادر بالأمس صوراً لمجموعة من الأطفال ينبشون في القمامة ووذيلتها بعنوان يقول: ” أطفال يلجأون للقمامة عوضا عن المدارس في ظل إضراب المعلمين”. إلى هذا الحد وأبعد ذهب الإعلام الرسمي في التعاطي مع أزمة المعلمين، إلى حد تصوير أطفال الوطن على أنهم روّاد للمكبّات وزبائن للقمامة! قضية المعلمين.
منذ انطلاقة الحراك الشعبي المطالب بالإصلاح قبل أكثر من عام، شكَل موضوع قانون الانتخابات وشكل النظام الانتخابي مفصلاً أساسياً مثار جدل مستمر، وعلى الرغم من توصل لجنة الحوار الوطني العام الماضي إلى توافق حول شكل النظام المطلوب، عادت الحكومة من جهة والقوى السياسية والشعبية من جهة أخرى إلى طرح اقتراحات مختلفة. في خضم كل هذا.
منذ انطلاقة الحراك الشعبي المطالب بالإصلاح قبل أكثر من عام، شكَل موضوع قانون الانتخابات وشكل النظام الانتخابي مفصلاً أساسياً مثار جدل مستمر، وعلى الرغم من توصل لجنة الحوار الوطني العام الماضي إلى توافق حول شكل النظام المطلوب، عادت الحكومة من جهة والقوى السياسية والشعبية من جهة أخرى إلى طرح اقتراحات مختلفة. في خضم كل هذا.
بقلم ضياء اشتيَة صُناع القرار في الدّولة الأردنية، وأبواقها و”سحّيجتها” المُـتمرّسون فطريّـاً على التصفيق ارتبكوا، فما يجري اليوم لا يستطيعون تعليقه على شمّاعة الوطن البديل والبعبع الفلسطيني، ولم يجدوا حيلة للرّبط بينه وبين فزاعة الأجندات الخارجية ضد الوطن، وما يحدث لم يتصادم أبداً مع معزوفة “الأمن والأمان”، ولا يمكن إدراجه تحت بند نيّـة تخريب البلد،.
بقلم ضياء اشتيَة صُناع القرار في الدّولة الأردنية، وأبواقها و”سحّيجتها” المُـتمرّسون فطريّـاً على التصفيق ارتبكوا، فما يجري اليوم لا يستطيعون تعليقه على شمّاعة الوطن البديل والبعبع الفلسطيني، ولم يجدوا حيلة للرّبط بينه وبين فزاعة الأجندات الخارجية ضد الوطن، وما يحدث لم يتصادم أبداً مع معزوفة “الأمن والأمان”، ولا يمكن إدراجه تحت بند نيّـة تخريب البلد،.
بقلم يوسف عبدالله عزيزي الحاكم، وقد تكون أي حاكم في العالم، عندي رسالة هامة لك (مع حفظ الألقاب): ما دمت على رأس حكمك وتحكم بالناس فأنت مسؤول. يبدو أن هذه القاعدة قد تكون قد أهملت من كتب الدراسة في بعض كليات الحكام، أو أن بعض الحكام تغيبوا لسبب أو لآخر عن حضور المحاضرة التي قدمت.
بقلم يوسف عبدالله عزيزي الحاكم، وقد تكون أي حاكم في العالم، عندي رسالة هامة لك (مع حفظ الألقاب): ما دمت على رأس حكمك وتحكم بالناس فأنت مسؤول. يبدو أن هذه القاعدة قد تكون قد أهملت من كتب الدراسة في بعض كليات الحكام، أو أن بعض الحكام تغيبوا لسبب أو لآخر عن حضور المحاضرة التي قدمت.
بقلم: ساندرا الحياري شاهدت مقطع من نشرة أخبار الثامنة للتلفزيون الأردني على اليوتيوب وظهر فيها وزير الشباب، الدكتور نوح القضاة، كضيف ليتحدث حول ما وصفه المذيع بـ “الإضرابات التي تشهدها بعض القطاعات في المملكة”. اتسم اللقاء التلفزيوني بعدة مفاجآت أو من الأدق أن أشير إليها بأمور شكلت لبساً وفي ما يلي قائمة بها: بدايةً ظهر الوزير الدكتور بصفته الدعوية.
بقلم: ساندرا الحياري شاهدت مقطع من نشرة أخبار الثامنة للتلفزيون الأردني على اليوتيوب وظهر فيها وزير الشباب، الدكتور نوح القضاة، كضيف ليتحدث حول ما وصفه المذيع بـ “الإضرابات التي تشهدها بعض القطاعات في المملكة”. اتسم اللقاء التلفزيوني بعدة مفاجآت أو من الأدق أن أشير إليها بأمور شكلت لبساً وفي ما يلي قائمة بها: بدايةً ظهر الوزير الدكتور بصفته الدعوية.
رصد: حبر في خطاب الهوية، “بدلا من أن نتشاجر كأطفال مدارس نحاول بلا هدف قياس انتمائنا الى الأردن بالإنش الواحد وفقا لأصولنا و جذورنا الجغرافية،” يرى عمار أنه “من الحكمة تسليط الضوء على وجهة النظرالإسرائيلية من شرق نهرالأردن، و هم خصوم الهوية الأردنية، كمعيار لقياس المعنى الحقيقي لهويتنا.” فعلى الرغم من الاختلافات العرقية الكبيرة في المجتمع الاسرائيلي،.
رصد: حبر في خطاب الهوية، “بدلا من أن نتشاجر كأطفال مدارس نحاول بلا هدف قياس انتمائنا الى الأردن بالإنش الواحد وفقا لأصولنا و جذورنا الجغرافية،” يرى عمار أنه “من الحكمة تسليط الضوء على وجهة النظرالإسرائيلية من شرق نهرالأردن، و هم خصوم الهوية الأردنية، كمعيار لقياس المعنى الحقيقي لهويتنا.” فعلى الرغم من الاختلافات العرقية الكبيرة في المجتمع الاسرائيلي،.
بقلم تيسير الكلوب بالأمس مرت الذكرى الخمسون لميلاد الملك عبد الله الثاني، وامتلأت الصحف بالتهاني وأصبحت صور البروفايلات صوراً للملك والكل يغرد التهاني والتبريكات والأماني الطيبة للملك والوطن. ومما استوقفني هذه السنة قرار وزارة الشباب والرياضة توزيع مليون بطاقة معايدة ضمن احتفالية ستقام في قصر الثقافة بعنوان ميلادك فرحة، بالإضافة إلى تشكيل الحكومة للجنة لإعداد.
بقلم تيسير الكلوب بالأمس مرت الذكرى الخمسون لميلاد الملك عبد الله الثاني، وامتلأت الصحف بالتهاني وأصبحت صور البروفايلات صوراً للملك والكل يغرد التهاني والتبريكات والأماني الطيبة للملك والوطن. ومما استوقفني هذه السنة قرار وزارة الشباب والرياضة توزيع مليون بطاقة معايدة ضمن احتفالية ستقام في قصر الثقافة بعنوان ميلادك فرحة، بالإضافة إلى تشكيل الحكومة للجنة لإعداد.
بقلم محامي أردني أثار موضوع التوقيف القضائي في الأردن لعدد من الأشخاص جدلاً واسعاً مؤخراً بين أوساط الشعب الأردني حول مدى صحة قرارات التوقيف من الناحية القانونية وفيما اذا كانت اجراءات التوقيف متفقة مع التشريعات الأردنية والمبادىء العامة للقانون الدولي. وعليه فقد ارتأيت أن أضع بين يدي القارىء الكريم من خلال هذا المقال بعض المبادىء.
بقلم محامي أردني أثار موضوع التوقيف القضائي في الأردن لعدد من الأشخاص جدلاً واسعاً مؤخراً بين أوساط الشعب الأردني حول مدى صحة قرارات التوقيف من الناحية القانونية وفيما اذا كانت اجراءات التوقيف متفقة مع التشريعات الأردنية والمبادىء العامة للقانون الدولي. وعليه فقد ارتأيت أن أضع بين يدي القارىء الكريم من خلال هذا المقال بعض المبادىء.
بقلم يوسف عبدالله لنضع بعض النقاط على الحروف: ينص دستور المملكة الأردنية الهاشمية على أن نظام الحكم فيها هو نظام نيابي ملكي. كما أنه لا مجال للخلاف أن الملك في المملكة الأردنية الهاشمية هو رأس الدولة، وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة. وينص دستور المملكة على أن السلطة التنفيذية تقوم بأعمالها ضمن الدستور والقوانين المسنونة لها.
بقلم يوسف عبدالله لنضع بعض النقاط على الحروف: ينص دستور المملكة الأردنية الهاشمية على أن نظام الحكم فيها هو نظام نيابي ملكي. كما أنه لا مجال للخلاف أن الملك في المملكة الأردنية الهاشمية هو رأس الدولة، وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة. وينص دستور المملكة على أن السلطة التنفيذية تقوم بأعمالها ضمن الدستور والقوانين المسنونة لها.
بقلم أحمد حميض مقدمة لا بد منها: أظن أن أي عاقل يدرك أن إصلاحا عميقاً يجب أن يحدث في البلد وأن “نظام التشغيل” المستخدم لإدارة الدولة أصبح عاجزاً عن التقدم بالأردن ولابد من عمل upgrade له بسرعة. وأظن أن أي عاقل يدرك أيضاً أننا بحاجة الى قفزة ديمقراطية كبيرة حتى يتم سماع صوت الناس ولتتحقق.
بقلم أحمد حميض مقدمة لا بد منها: أظن أن أي عاقل يدرك أن إصلاحا عميقاً يجب أن يحدث في البلد وأن “نظام التشغيل” المستخدم لإدارة الدولة أصبح عاجزاً عن التقدم بالأردن ولابد من عمل upgrade له بسرعة. وأظن أن أي عاقل يدرك أيضاً أننا بحاجة الى قفزة ديمقراطية كبيرة حتى يتم سماع صوت الناس ولتتحقق.
17 كانون الثاني 2012
×
❮
❯
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتقديم محتوى مخصص لك. يمكنك اختيار الأنواع التي ترغب بالسماح بها.