من خلال تفكيك أربع جداريات عملاقة تعرض اليوم في المتحف الفلسطيني في رام الله، تحاول سارة الرمحي الإجابة على سؤال العلاقة بين الأداة الفنية ورسالة العمل الفني.
من خلال تفكيك أربع جداريات عملاقة تعرض اليوم في المتحف الفلسطيني في رام الله، تحاول سارة الرمحي الإجابة على سؤال العلاقة بين الأداة الفنية ورسالة العمل الفني.
في عام 1950 بدأ الأديب الأردني يعقوب العودات «البدوي الملثم» رحلته من رام الله إلى أوروبا وإفريقيا وصولًا إلى أمريكا الجنوبية، للكتابة عن مجتمع المهاجرين من أهل بلاد الشام هناك.
في عام 1950 بدأ الأديب الأردني يعقوب العودات «البدوي الملثم» رحلته من رام الله إلى أوروبا وإفريقيا وصولًا إلى أمريكا الجنوبية، للكتابة عن مجتمع المهاجرين من أهل بلاد الشام هناك.