إعداد: دعاء علي، حسام دعنة، سارة عبيدات، محمد حجازي، وسفيان الأحمد. كما يلفها غبار البادية، يلف المفرق عمى عن التفاصيل. فالتهميش جعل المدينة الشمالية تبدو أبعد عن عمّان من السبعين كيلومترًا التي تفصلهما فعليًا، ولم تقطع قصص المدينة هذه المسافة إلا لتصل مهوّلة أو غير دقيقة. لكن هذه القصص ليست أمرًا يمكن الاستمرار في تجاهله..
إعداد: دعاء علي، حسام دعنة، سارة عبيدات، محمد حجازي، وسفيان الأحمد. كما يلفها غبار البادية، يلف المفرق عمى عن التفاصيل. فالتهميش جعل المدينة الشمالية تبدو أبعد عن عمّان من السبعين كيلومترًا التي تفصلهما فعليًا، ولم تقطع قصص المدينة هذه المسافة إلا لتصل مهوّلة أو غير دقيقة. لكن هذه القصص ليست أمرًا يمكن الاستمرار في تجاهله..
كتب راجي بطحيش مؤخرًا نقدًا ممتازًا للافتراضات المتعلقة بالمثلية العربية، وإرث الهويات الجنسية الاستشراقية، والذكورية في إعلاء الرجولة كهوية متفوقة. ببلاغة، يرسم بطحيش سياقًا لرفض ثنائية “المثلي/الغيري” في المجتمعات العربية ردًا على طرح جوزيف مسعد، الذي يزعم فيه باختصار أن الهويات الجنسانية الغربية وجميع الحركات والمنظمات التي تنادي بحقوق المثليين تفرض هوية “المثلي” على العديد من.
كتب راجي بطحيش مؤخرًا نقدًا ممتازًا للافتراضات المتعلقة بالمثلية العربية، وإرث الهويات الجنسية الاستشراقية، والذكورية في إعلاء الرجولة كهوية متفوقة. ببلاغة، يرسم بطحيش سياقًا لرفض ثنائية “المثلي/الغيري” في المجتمعات العربية ردًا على طرح جوزيف مسعد، الذي يزعم فيه باختصار أن الهويات الجنسانية الغربية وجميع الحركات والمنظمات التي تنادي بحقوق المثليين تفرض هوية “المثلي” على العديد من.
بعدسة داليا النبر | By Dalia Naber بعد سنوات من الخدمة في القوات المسلحة، يلجأ العديد من المتقاعدين العسكريين للعمل في شركات الأمن والحماية كحرّاس لمؤسسات ومباني ومنازل مختلفة في عمّان. يقضي هؤلاء الحرّاس تسع ساعات يومياً في حجرة لا تتجاوز مساحتها متراً مربعاً واحداً. داليا النبر تأخذنا إلى داخل هذا الحيّز وتسأل ما هو .
بعدسة داليا النبر | By Dalia Naber بعد سنوات من الخدمة في القوات المسلحة، يلجأ العديد من المتقاعدين العسكريين للعمل في شركات الأمن والحماية كحرّاس لمؤسسات ومباني ومنازل مختلفة في عمّان. يقضي هؤلاء الحرّاس تسع ساعات يومياً في حجرة لا تتجاوز مساحتها متراً مربعاً واحداً. داليا النبر تأخذنا إلى داخل هذا الحيّز وتسأل ما هو .
بقلم ريم المصري أقضي أكثر من ثماني ساعات يومياً بين متصفحات الانترنت ومحركات البحث ما بين العمل والاستخدام الشخصي. قد يؤهلني هذا أن أصنف كمستخدمة انترنت نشطة، لهذا السبب فوجئت عندما علمت أن هنالك اثني عشر ألف نطاق (عنوان موقع) مسجل بالأحرف العربية، لم أضطر يوماً لاستخدام أي منها، ولم أكتشف وجود هذه النطاقات إلا.
بقلم ريم المصري أقضي أكثر من ثماني ساعات يومياً بين متصفحات الانترنت ومحركات البحث ما بين العمل والاستخدام الشخصي. قد يؤهلني هذا أن أصنف كمستخدمة انترنت نشطة، لهذا السبب فوجئت عندما علمت أن هنالك اثني عشر ألف نطاق (عنوان موقع) مسجل بالأحرف العربية، لم أضطر يوماً لاستخدام أي منها، ولم أكتشف وجود هذه النطاقات إلا.
رسميًا وشعبيًا، ليس كل اللاجئين سواء. فالحكومة الأردنية تفرق بين اللاجئين بحسب تأثيراتهم الاقتصادية والديموغرافية، لكن موقع عمون أبرز عاملًا ثالثًا للتمايز بينهم قبل أيام: “الجمال الفائق”. فقد أُغلقت حدود الأردن الشمالية أمام فلسطينيي سوريا قبل أشهر باعتبار أن استقبالهم “مقدمة لموجة تهجير أخرى الأمر الذي لا يخدم القضية الفلسطينية“، بتعبير عبد الله النسور. وبلغ.
رسميًا وشعبيًا، ليس كل اللاجئين سواء. فالحكومة الأردنية تفرق بين اللاجئين بحسب تأثيراتهم الاقتصادية والديموغرافية، لكن موقع عمون أبرز عاملًا ثالثًا للتمايز بينهم قبل أيام: “الجمال الفائق”. فقد أُغلقت حدود الأردن الشمالية أمام فلسطينيي سوريا قبل أشهر باعتبار أن استقبالهم “مقدمة لموجة تهجير أخرى الأمر الذي لا يخدم القضية الفلسطينية“، بتعبير عبد الله النسور. وبلغ.
** This project was facilitated by ARDD-Legal Aid as part of their Voice project. Pieces were edited by Rana Nassar and Alice Su. **تم تنظيم هذا المشروع من قبل منظمة أرض-العون القانوني كجزء من مشروع صوت، ساهم في التحرير رنا نصار وأليس سو. يحمل شهر آذار من عام 2014 الذكرى الثالثة على بدء الأزمة السورية، وبعد.
** This project was facilitated by ARDD-Legal Aid as part of their Voice project. Pieces were edited by Rana Nassar and Alice Su. **تم تنظيم هذا المشروع من قبل منظمة أرض-العون القانوني كجزء من مشروع صوت، ساهم في التحرير رنا نصار وأليس سو. يحمل شهر آذار من عام 2014 الذكرى الثالثة على بدء الأزمة السورية، وبعد.
عمّون تفعلها من جديد هذا الأسبوع، وتقدم تقريرًا أشبه بحوار ذكوري سطحي مع ذاتها حول الزواج العرفي في عمّان، تثقله المغالطات المنطقية والخطاب الكاره للنساء. فرغم أن الصحفي ماجد الدباس يقدم في التقرير اقتباسات من خبراء مختلفين بينهم مدير تنفيذي لجمعية غير ربحية، ومصادر من إدارة حماية الأسرة، وقاضٍ لم يكشف هويته، والباحث الاجتماعي عمر.
عمّون تفعلها من جديد هذا الأسبوع، وتقدم تقريرًا أشبه بحوار ذكوري سطحي مع ذاتها حول الزواج العرفي في عمّان، تثقله المغالطات المنطقية والخطاب الكاره للنساء. فرغم أن الصحفي ماجد الدباس يقدم في التقرير اقتباسات من خبراء مختلفين بينهم مدير تنفيذي لجمعية غير ربحية، ومصادر من إدارة حماية الأسرة، وقاضٍ لم يكشف هويته، والباحث الاجتماعي عمر.
لا تملك أي حركة اجتماعية تدفع للتغيير رفاهية الانفصال عن واقعها. ولعل التحركات النسوية العربية، أو بعبارة أدق الإرهاصات ذات الطابع النسوي التي ظهرت في بعض الدول العربية بوضوح في السنين الأخيرة، أفضل مثال على الاتصال العضوي بين تحركات تحررية مختلفة، ولعل ردات الفعل الذكورية العنيفة على هذه المبادرات النسوية على مستوى المجتمع (كتلويث سمعة.
لا تملك أي حركة اجتماعية تدفع للتغيير رفاهية الانفصال عن واقعها. ولعل التحركات النسوية العربية، أو بعبارة أدق الإرهاصات ذات الطابع النسوي التي ظهرت في بعض الدول العربية بوضوح في السنين الأخيرة، أفضل مثال على الاتصال العضوي بين تحركات تحررية مختلفة، ولعل ردات الفعل الذكورية العنيفة على هذه المبادرات النسوية على مستوى المجتمع (كتلويث سمعة.
(نشرت هذه المادة على مدونة Cinnamon Zone بتاريخ ٤ آذار ٢٠١٤) أتذكر بوضوح حديثاً دار بيني وبين سيدة مغربية قبل فترة، وأتذكر بوضوح ما شعرت به وهي تتحدث عن تفكيرها في العودة إلى المغرب مع أولادها الذين لم يزوروا المغرب قط ولكن يمكنهم الحصول على الجنسية المغربية بكل بساطة لمجرد أنّ أمهم مغربية. وأتذكر بوضوح.
(نشرت هذه المادة على مدونة Cinnamon Zone بتاريخ ٤ آذار ٢٠١٤) أتذكر بوضوح حديثاً دار بيني وبين سيدة مغربية قبل فترة، وأتذكر بوضوح ما شعرت به وهي تتحدث عن تفكيرها في العودة إلى المغرب مع أولادها الذين لم يزوروا المغرب قط ولكن يمكنهم الحصول على الجنسية المغربية بكل بساطة لمجرد أنّ أمهم مغربية. وأتذكر بوضوح.
يوم أمس نشرت صحيفة الرأي على الصفحة الأولى من ملحق “أبواب” تقريراً صحفياً بعنوان “رفع أقساط المدارس الخاصة.. مسلسل لا تنتهي حلقاته“. التقرير أرفق بصورة احتلّت النصف الأعلى من الصفحة كاملاً يظهر فيها مجموعة من الطلبة في المرحلة الإعدادية يحملون ميداليات ويقفون أمام مبنى المدرسة. نظرة واحدة إلى الصورة وإلى ملامح الطلبة تكفي للاستنتاج بأنها.
يوم أمس نشرت صحيفة الرأي على الصفحة الأولى من ملحق “أبواب” تقريراً صحفياً بعنوان “رفع أقساط المدارس الخاصة.. مسلسل لا تنتهي حلقاته“. التقرير أرفق بصورة احتلّت النصف الأعلى من الصفحة كاملاً يظهر فيها مجموعة من الطلبة في المرحلة الإعدادية يحملون ميداليات ويقفون أمام مبنى المدرسة. نظرة واحدة إلى الصورة وإلى ملامح الطلبة تكفي للاستنتاج بأنها.
04 آذار 2014
×
❮
❯
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتقديم محتوى مخصص لك. يمكنك اختيار الأنواع التي ترغب بالسماح بها.