«ما تم كان مجرد سبق صحفي، أما أنا فسأخسر ابني». كانت هذه الكلمات الأكثر تأثيرا من كل التعليقات التي وصلتني حول تقرير «عندما يكون تغيير الديانة وسيلة للهرب من قضايا كنسية»، والذي نشرته حبر قبل نحو ثلاثة أسابيع.
«ما تم كان مجرد سبق صحفي، أما أنا فسأخسر ابني». كانت هذه الكلمات الأكثر تأثيرا من كل التعليقات التي وصلتني حول تقرير «عندما يكون تغيير الديانة وسيلة للهرب من قضايا كنسية»، والذي نشرته حبر قبل نحو ثلاثة أسابيع.
عندما وقفت عند الطريق الملوكيّ الذي يربط بين محافظات الأردن من الشمال إلى الجنوب، وتحديدًا عند البقعة المطلّة على قرية ضانا، لم أستطع مقاومة التقاط صور للغروب من هناك، ولم أكتم تعجبي أيضًا من نسبتي الفقر والبطالة المرتفعتين في محافظة الطفيلة التي تتبع لها قرية بهذا الجمال. لم أكُن أعي أن المسألة أعمق من مجرد.
عندما وقفت عند الطريق الملوكيّ الذي يربط بين محافظات الأردن من الشمال إلى الجنوب، وتحديدًا عند البقعة المطلّة على قرية ضانا، لم أستطع مقاومة التقاط صور للغروب من هناك، ولم أكتم تعجبي أيضًا من نسبتي الفقر والبطالة المرتفعتين في محافظة الطفيلة التي تتبع لها قرية بهذا الجمال. لم أكُن أعي أن المسألة أعمق من مجرد.
داود كتاب يكتب حول النقاش الذي عقده حبر في مسرح البلد لمناقشة مقال تغيير الدين كوسيلة للهرب من القضايا الكنسية، وهو المقال الذي كان حبر قد نشره قبل النقاش بأيام.
داود كتاب يكتب حول النقاش الذي عقده حبر في مسرح البلد لمناقشة مقال تغيير الدين كوسيلة للهرب من القضايا الكنسية، وهو المقال الذي كان حبر قد نشره قبل النقاش بأيام.
بقلم سارة القضاة أغنية «وين ساكن» التي بثّها التلفزيون الأردني ضمن حملة الترويج للمشاركة في التعداد العام للسكان والمساكن الذي انطلق اليوم، وجدت طريقها سريعًا إلى مواقع التواصل الاجتماعي لتصبح نكتة يتداولها الأردنيون تعليقًا على الحملة تحت وسم #وين_ساكن و #التعداد_السكاني و #بدها_تعرف_الدولة_وين_ساكن. من المؤسف أن تتحول حملة وطنية لمشروع يجري مثله كل عشر سنوات.
بقلم سارة القضاة أغنية «وين ساكن» التي بثّها التلفزيون الأردني ضمن حملة الترويج للمشاركة في التعداد العام للسكان والمساكن الذي انطلق اليوم، وجدت طريقها سريعًا إلى مواقع التواصل الاجتماعي لتصبح نكتة يتداولها الأردنيون تعليقًا على الحملة تحت وسم #وين_ساكن و #التعداد_السكاني و #بدها_تعرف_الدولة_وين_ساكن. من المؤسف أن تتحول حملة وطنية لمشروع يجري مثله كل عشر سنوات.
في ظل غياب قانون مدني يحكم الأحوال الشخصية في الأردن، لجأ بعض المواطنين إلى حل يائس للتهرب من القضايا المرفوعة عليهم في المحاكم الكنسية: التحول إلى الإسلام.
في ظل غياب قانون مدني يحكم الأحوال الشخصية في الأردن، لجأ بعض المواطنين إلى حل يائس للتهرب من القضايا المرفوعة عليهم في المحاكم الكنسية: التحول إلى الإسلام.