هذه القصة هي جزء من تقرير موسع حول هجرة الأردنيين إلى تركيا بعنوان «موسم الهجرة إلى إسطنبول». كان التعليم أحد العوامل الأساسية التي جلبت، بداية العام الفائت، فاطمة* وزوجها وبناتهما الثلاث (5-13 سنة) إلى إسطنبول. وبالتحديد التعليم الجامعي، إذ يخططان لإلحاق البنات بالجامعات التركية. عندما التقينا فاطمة، كانت ضمن مجموعة من حوالي 20 سيدة أردنية،.
هذه القصة هي جزء من تقرير موسع حول هجرة الأردنيين إلى تركيا بعنوان «موسم الهجرة إلى إسطنبول». كان التعليم أحد العوامل الأساسية التي جلبت، بداية العام الفائت، فاطمة* وزوجها وبناتهما الثلاث (5-13 سنة) إلى إسطنبول. وبالتحديد التعليم الجامعي، إذ يخططان لإلحاق البنات بالجامعات التركية. عندما التقينا فاطمة، كانت ضمن مجموعة من حوالي 20 سيدة أردنية،.
هذه القصة هي جزء من تقرير موسع حول هجرة الأردنيين إلى تركيا بعنوان «موسم الهجرة إلى إسطنبول». لم يتضرّر العمال فقط من الحملة، بل أيضًا أصحاب المنشآت التي توظفهم. لقد كان ضررًا تجاوز في بعض الحالات دفْع مبالغ الغرامة المترتبة على توظيف عمال بشكل غير قانوني، إلى إغلاق منشآت كانت تأسست أصلًا بناء على التراخي.
هذه القصة هي جزء من تقرير موسع حول هجرة الأردنيين إلى تركيا بعنوان «موسم الهجرة إلى إسطنبول». لم يتضرّر العمال فقط من الحملة، بل أيضًا أصحاب المنشآت التي توظفهم. لقد كان ضررًا تجاوز في بعض الحالات دفْع مبالغ الغرامة المترتبة على توظيف عمال بشكل غير قانوني، إلى إغلاق منشآت كانت تأسست أصلًا بناء على التراخي.
هذه القصة هي جزء من تقرير موسع حول هجرة الأردنيين إلى تركيا بعنوان «موسم الهجرة إلى إسطنبول». يعيش راتب* وزوجته حنين* في إسطنبول منذ ست سنوات تقريبًا. ولديهما حاليا طفل عمره سنة. يعمل راتب، الذي تخرج العام 2010 في تخصص الاقتصاد الإسلامي، في مشروعه الخاص، المتعدد الأنشطة، فهو إضافة إلى تسويق العقارات، أسس شركة لإدارة.
هذه القصة هي جزء من تقرير موسع حول هجرة الأردنيين إلى تركيا بعنوان «موسم الهجرة إلى إسطنبول». يعيش راتب* وزوجته حنين* في إسطنبول منذ ست سنوات تقريبًا. ولديهما حاليا طفل عمره سنة. يعمل راتب، الذي تخرج العام 2010 في تخصص الاقتصاد الإسلامي، في مشروعه الخاص، المتعدد الأنشطة، فهو إضافة إلى تسويق العقارات، أسس شركة لإدارة.
في منطقة دير مروان التابعة لبلدية النسيم في محافظة جرش عدد من البيوت المقامة خارج التنظيم، فما الذي يعنيه هذا التعبير، وكيف تعاملت الحكومات المتعاقبة مع سكان هذه المنطقة؟
في منطقة دير مروان التابعة لبلدية النسيم في محافظة جرش عدد من البيوت المقامة خارج التنظيم، فما الذي يعنيه هذا التعبير، وكيف تعاملت الحكومات المتعاقبة مع سكان هذه المنطقة؟