بقلم أسامة طلفاح نظرة لما بعد الثورة لا زالت الثورات العربية مستمرة، وستبقى قائمة ما دام هنالك شعور بالظلم واشتياق لكرامة وحرية افتقدناها كثيراً، لكن اليوم وبعد أكثر من شهرين على “ثورات الشعوب العربية” تشكل لدينا خطاب معاصر من المفروض أن يتماشى ومقتضيات العصر، ذلك الخطاب فنّد الكثير من النظريات وعرّى الأنظمة العربية بكافة تجلياتها،.
بقلم أسامة طلفاح نظرة لما بعد الثورة لا زالت الثورات العربية مستمرة، وستبقى قائمة ما دام هنالك شعور بالظلم واشتياق لكرامة وحرية افتقدناها كثيراً، لكن اليوم وبعد أكثر من شهرين على “ثورات الشعوب العربية” تشكل لدينا خطاب معاصر من المفروض أن يتماشى ومقتضيات العصر، ذلك الخطاب فنّد الكثير من النظريات وعرّى الأنظمة العربية بكافة تجلياتها،.
الرقص حول الشجرة يعطي الانطباع الخاطئ بأن مطالب الاصلاح مشتتة وعبثية. المطلب واضح: “من يحكم يٌسأل” من أبرز نتائج دعوات ومناظرات ونقاشات الاصلاح السياسي أنها أظهرت إلى السطح بديهية أن نظام الحكم في الاردن بشكل تطبيقه الحالي فعلياً هو نظام حكم ملكي شمولي (أتوقراطي) فيه صانع قرار وحيد، معفي من كل تبعة ومسؤولية. فهناك إجماع على.
الرقص حول الشجرة يعطي الانطباع الخاطئ بأن مطالب الاصلاح مشتتة وعبثية. المطلب واضح: “من يحكم يٌسأل” من أبرز نتائج دعوات ومناظرات ونقاشات الاصلاح السياسي أنها أظهرت إلى السطح بديهية أن نظام الحكم في الاردن بشكل تطبيقه الحالي فعلياً هو نظام حكم ملكي شمولي (أتوقراطي) فيه صانع قرار وحيد، معفي من كل تبعة ومسؤولية. فهناك إجماع على.
بقلم ياسمين الغرايبة قبل اسابيع قليلة تخرجت من الجامعة وانضممت على حد قول احد اصدقائي الى طوابير العاطلين عن العمل.الجميع يعلم ان البحث عن وظيفة ليست بشئ سهل فهو بحد ذاته وظيفة دائمة. بس الواحد بعمل اللي عليه وبتوكل على الله وفي خضم البحث في الجرايد والوبسايتات والعديد العديد من الايميلات المرسلة تنتظر أن يرن.
بقلم ياسمين الغرايبة قبل اسابيع قليلة تخرجت من الجامعة وانضممت على حد قول احد اصدقائي الى طوابير العاطلين عن العمل.الجميع يعلم ان البحث عن وظيفة ليست بشئ سهل فهو بحد ذاته وظيفة دائمة. بس الواحد بعمل اللي عليه وبتوكل على الله وفي خضم البحث في الجرايد والوبسايتات والعديد العديد من الايميلات المرسلة تنتظر أن يرن.
بقلم بسمة عبدالله أتفق مع علاء طوالبة في تساؤلاته خاصة أنني أشاركه في بعدي عن السياسة والاقتصاد والاستراتيجيات العالمية في التلاعب بالإنسان ونظرية المؤامرة. لكن ما أثار لدي الرغبة في الرد هو سؤاله المهم: ما هي الأهداف التي نسعى إليها وما هي الإيديولوجيات التي يجب أن نكتسبها؟ يذكرني هذا بالسؤال الفلسفي الأهم خاصة بالنسبة للوجوديين عن.
بقلم بسمة عبدالله أتفق مع علاء طوالبة في تساؤلاته خاصة أنني أشاركه في بعدي عن السياسة والاقتصاد والاستراتيجيات العالمية في التلاعب بالإنسان ونظرية المؤامرة. لكن ما أثار لدي الرغبة في الرد هو سؤاله المهم: ما هي الأهداف التي نسعى إليها وما هي الإيديولوجيات التي يجب أن نكتسبها؟ يذكرني هذا بالسؤال الفلسفي الأهم خاصة بالنسبة للوجوديين عن.
هاشم التل* شكلت ثورة الشعب التونسي، باعتبارها أول ثورة عربية أعيش أحداثها على الهواء مباشرة، نقلة مفارقة في وعيي عن ما كنت اعتبره من الثوابت والأساسيات بالنسبة لي كيساري أردني، ولا زلت أحاول أن أتفاعل مع منجزات هذه الثورة وما تبعها من ثورات غيرت وجه المنطقة العربية، وغيرتني أنا، بشكل كامل. قبل انتصار الثورة التونسية.
هاشم التل* شكلت ثورة الشعب التونسي، باعتبارها أول ثورة عربية أعيش أحداثها على الهواء مباشرة، نقلة مفارقة في وعيي عن ما كنت اعتبره من الثوابت والأساسيات بالنسبة لي كيساري أردني، ولا زلت أحاول أن أتفاعل مع منجزات هذه الثورة وما تبعها من ثورات غيرت وجه المنطقة العربية، وغيرتني أنا، بشكل كامل. قبل انتصار الثورة التونسية.
بقلم ليلى الزعبي “الشعب يريد إصلاح النظام” مطلب ذو وتر هادئ ورقيق و”إيجابي” مقارنة بالمطلب الثوري السريع “الشعب يريد إسقاط النظام”. إلا أنه وبعد قراءتي لكل ما وقع عليه نظري حول الإصلاح فإن مهمتنا كشباب لإيجاد تغيير حقيقي دون هدم “أعمدة” حياتنا الاجتماعية هي المهمة الأصعب والأخطر. حيث أنه أولا تتعدد المعاني لما هو النظام.
بقلم ليلى الزعبي “الشعب يريد إصلاح النظام” مطلب ذو وتر هادئ ورقيق و”إيجابي” مقارنة بالمطلب الثوري السريع “الشعب يريد إسقاط النظام”. إلا أنه وبعد قراءتي لكل ما وقع عليه نظري حول الإصلاح فإن مهمتنا كشباب لإيجاد تغيير حقيقي دون هدم “أعمدة” حياتنا الاجتماعية هي المهمة الأصعب والأخطر. حيث أنه أولا تتعدد المعاني لما هو النظام.
عندما ترتبك الهوية بقلم أسامة طلفاح يبدو أن كلّ شيء لدينا قد تغيّر مع تغيّر الزمان، فمع ما نعيشه اليوم من تطور غير مسبوق تغيرت لدينا مفاهيم كثيرة اعتدنا عليها سابقاً، واتضحت لنا صور كثيرة لأمور كنا في غفلة عنها، وهذا بذاته شيء جميل كثيراً ما تسعى له الشعوب والأمم. ومن المفروض مع ذلك التغيير.
عندما ترتبك الهوية بقلم أسامة طلفاح يبدو أن كلّ شيء لدينا قد تغيّر مع تغيّر الزمان، فمع ما نعيشه اليوم من تطور غير مسبوق تغيرت لدينا مفاهيم كثيرة اعتدنا عليها سابقاً، واتضحت لنا صور كثيرة لأمور كنا في غفلة عنها، وهذا بذاته شيء جميل كثيراً ما تسعى له الشعوب والأمم. ومن المفروض مع ذلك التغيير.
بعد حوالي شهرين من الإحتجاجات والمسيرات والنقاشات في مختلف المنابر لا بد من وقفة سريعة تُراجع كيف تعامل الحاكم مع مطالب جدية ارتقت إلى مستويات غير مسبوقة. يمكن تلخيص ردود الفعل كالآتي: – تغيير حكومي كاريكاتوري أعاد تدوير رئيس وزراء سابق، أقل ما يمكن وصفه بأنه (غير فعال) بدليل عدم قدرته (بحسب روايته) على التصدي.
بعد حوالي شهرين من الإحتجاجات والمسيرات والنقاشات في مختلف المنابر لا بد من وقفة سريعة تُراجع كيف تعامل الحاكم مع مطالب جدية ارتقت إلى مستويات غير مسبوقة. يمكن تلخيص ردود الفعل كالآتي: – تغيير حكومي كاريكاتوري أعاد تدوير رئيس وزراء سابق، أقل ما يمكن وصفه بأنه (غير فعال) بدليل عدم قدرته (بحسب روايته) على التصدي.
بقلم جواد عباسي/مدونة ركن الحرية لاؤلئك المجمدين في الماضي والمتصنمين حول ديناميكية استقطاب الاردنيين ما بين شرق اردني وفلسطيني لا بد ان يعوا ان معظم الاردن والاردنيين قد تجاوزوا هذا الاستقطاب الذي بات يظهر فقط عندما يستجلبه من يهمه تغيير النقاش من مطلب الاصلاحات والشفافية والمساءلة الى نقاش وحديث الاصول والمنابت لخلق الاستقطاب الشعبي الذي.
بقلم جواد عباسي/مدونة ركن الحرية لاؤلئك المجمدين في الماضي والمتصنمين حول ديناميكية استقطاب الاردنيين ما بين شرق اردني وفلسطيني لا بد ان يعوا ان معظم الاردن والاردنيين قد تجاوزوا هذا الاستقطاب الذي بات يظهر فقط عندما يستجلبه من يهمه تغيير النقاش من مطلب الاصلاحات والشفافية والمساءلة الى نقاش وحديث الاصول والمنابت لخلق الاستقطاب الشعبي الذي.
رغم تأييدي الشديد وحماسي لما كان وما يزال يجري في الدول العربية عموماً، وفي تونس ومصر على وجه الخصوص، فأنني لم أكن مهتماً للمظاهرات التي كانت تجري بالأردن، بل حتى وجدتها كوميدية أكثر منها مطالب إصلاح جادة تستدعي التظاهر لسبب واحد بسيط وهو أن الشعار الرئيسي لهذه المظاهرات كان إسقاط الحكومة. في البداية كانت.
رغم تأييدي الشديد وحماسي لما كان وما يزال يجري في الدول العربية عموماً، وفي تونس ومصر على وجه الخصوص، فأنني لم أكن مهتماً للمظاهرات التي كانت تجري بالأردن، بل حتى وجدتها كوميدية أكثر منها مطالب إصلاح جادة تستدعي التظاهر لسبب واحد بسيط وهو أن الشعار الرئيسي لهذه المظاهرات كان إسقاط الحكومة. في البداية كانت.
28 شباط 2011
×
❮
❯
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتقديم محتوى مخصص لك. يمكنك اختيار الأنواع التي ترغب بالسماح بها.