مجتمع

بودكاست عيب: التنمّر على الولد «الناعم» في المدرسة والبيت والحارة

لم يتعرّض بعض الأطفال للتنمر، فقط لأنهم يخالفون المعايير المجتمعية حول الصفات الجندرية التي يجب أن يحملها الذكور؟ وكيف تتعامل المدارس والعائلات مع هذا الأمر
* نشر هذا المقال قبل أكثر من 8 سنوات.
بودكاست عيب: التنمّر على الولد «الناعم» في المدرسة والبيت والحارة
تصميم: مايا عامر.
22 أيار 2018
مجتمع

بودكاست عيب: التنمّر على الولد «الناعم» في المدرسة والبيت والحارة

لم يتعرّض بعض الأطفال للتنمر، فقط لأنهم يخالفون المعايير المجتمعية حول الصفات الجندرية التي يجب أن يحملها الذكور؟ وكيف تتعامل المدارس والعائلات مع هذا الأمر
تصميم: مايا عامر.
22 أيار 2018
* نشر هذا المقال قبل أكثر من 8 سنوات.

تقديم دانة جبريل، هندسة صوتية محمد حجازي

في مجتمع صارم في تحديده ملامح الهوية الجندرية، وفي توقعاته أن ينسجم الذكور والإناث، كلٌّ مع معايير هويته المحددة، يجد الفرد الذي يميل إلى السلوك خارج هذا التقسيم نفسه موضع إدانة، حتى لو كان هذا الفرد ولدًا في التاسعة من عمره، صُنّف في المدرسة والحارة، والبيت، بأنه «بنوتة»، واختَبر، بسبب ذلك، أقسى ما يمكن لطفل في عمره أن يختبره: الدعس على الرأس، الأمر الذي حدث لمروان (اسم مستعار).

عمْر مروان الآن 25 سنة. لكنه ما يزال يستحضر بمرارة كبيرة، المرتين اللتين أُلقي فيهما أرضًا، ووضع ولدٌ قدمه على رأسه. وهذا واحد فقط من ذكرياته عن تنمر الأطفال الآخرين عليه في المدرسة والحارة، وتشبيههم المستمر له بالبنات، لأنه كان يميل دائمًا للعب معهن وبألعابهن، ويكوّن معظم صداقاته معهن. في وقت كان ينفر  فيه بشدة من الألعاب الخشنة، خصوصًا كرة القدم.

Open banner link

في هذا البودكاست، من إعداد منصّة صوت، وحبر، نتعرّف على الأسباب التي تجعل من معاناة الأطفال الذين يتعرّضون لهذا النوع من التنمّر مضاعفة.