مجتمع

خرائط اللامكان: الهويّة على مرمى الـ «م – ١٦»، صوت من فلسطين المُحتلّة

في هذه الحلقة من خرائط اللامكان تسلّط تالا العيسى الضوء على أعباء الجنسية في سياق تجنيد الدروز في فلسطين المحتلّة.‎
* نشر هذا المقال قبل أكثر من 9 سنوات.
خرائط اللامكان: الهويّة على مرمى الـ «م – ١٦»، صوت من فلسطين المُحتلّة
06 تموز 2017
مجتمع

خرائط اللامكان: الهويّة على مرمى الـ «م – ١٦»، صوت من فلسطين المُحتلّة

في هذه الحلقة من خرائط اللامكان تسلّط تالا العيسى الضوء على أعباء الجنسية في سياق تجنيد الدروز في فلسطين المحتلّة.‎
06 تموز 2017
* نشر هذا المقال قبل أكثر من 9 سنوات.

تقوم حبر بالتعاون مع منصة صوت للبودكاست، بنشر الحلقات العشر من برنامج «خرائط اللامكان» الذي تذاع حلقة جديدة منه كلّ أسبوعين. بإمكانكم الاستماع إلى الحلقات السابقة هنا.

إنتاج صوت

عندما بلغ مصطفى زهر الدين الثامنة عشر من عمره وصلته رسالة. وبالرغم من أنه كان يتوقعها منذ الصغر، إلّا أنّ ذلك لم يسهّل استلامه لها. نصت الرسالة المُرسلة من جيش الاحتلال الإسرائيلي على أمر لمصطفى بالذهاب إلى مكاتب التجنيد.

منذ 1956 أصبح الذكور الدروز والشركس المقيمين في الأراضي المُحتلة خاضعين للخدمة الإلزامية. وبينما يعتبر جزء من الدروز خدمتهم الإلزامية واجبًا أخلاقيًّا تجاه ما يعتبرونه وطنهم، إلّا أنّ مصطفى وكثيرين مثله يرفضون التجند في الجيش القامع للشعب الفلسطيني الذي ينتمون إليه. يبلغ عدد سكان الدروز في الأراضي المُحتلة قرابة الـ115 ألف بحسب دائرة الإحصاء الإسرائيلية لعام 2015.

Open banner link

إخضاع الدروز للخدمة الإلزامية هو إحدى الاستراتيجيات التي استخدمتها «إسرائيل» لعزل الطائفة عن الهوية العربية. تضم الاستراتيجيات الأخرى إعادة صياغة مفهوم الدروز كطائفة عربية إلى قومية مستقلة تمامًا عن القومية العربية، إضافة إلى فصل مناهج التدريس الدرزية عن العربية عام 1975.

كيف أوشك مصطفى؛ الذي يعتبر نفسه فلسطينيًا، أن يكون جنديًا في صفوف الجيش الذي يقمع شعبه؟ وكيف تعامل مع قدره الذي رمى به إلى الجانب الخطأ من الجبهة؟ أسئلة نجيب عليها في الحلقة الثامنة من بودكاست  «خرائط اللامكان» والتي خلافًا للحلقات السبع الأولى تسلط الضوء على أعباء الجنسية بدلًا من خيراتها.

 خرائط اللامكان، برنامج إذاعي يبث عبر الإنترنت، ويتناول قضية فاقدي الجنسية في الوطن العربي والذين يصل عددهم إلى قرابة نصف مليون، كمدخل لمناقشة مفهوم المواطنة وعلاقتها بالهوية والانتماء.