كل المواد
Richard Peña, a renowned film studies professor and film curator, was in Amman last week for a five-day course on film studies at the Columbia University Middle East Research Center and a series of screenings of classical Latin American films at the Royal Film Commission. After leading the prestigious New York Film Festival for 25.
Richard Peña, a renowned film studies professor and film curator, was in Amman last week for a five-day course on film studies at the Columbia University Middle East Research Center and a series of screenings of classical Latin American films at the Royal Film Commission. After leading the prestigious New York Film Festival for 25.
زمان، اي قبل عدة سنوات، كانت الامور واضحة “إما ابيض او اسود”، او هكذا كنا نعتقد. وكنا كما يقال “ننام على حرير اليقين”، جميعنا كنا نمتلك “الجواب”. زمان، كانت الأحزاب والمفكرين والناس يعتقدون انهم يمتلكون رؤية واضحة “للأحداث”، ومعرفة لا يطالها الشك، وأدوات ومناهج تحليل “كلية القدرة”، ويفاخرون بأن التاريخ كان يأتي دائما “لإثبات صحة.
زمان، اي قبل عدة سنوات، كانت الامور واضحة “إما ابيض او اسود”، او هكذا كنا نعتقد. وكنا كما يقال “ننام على حرير اليقين”، جميعنا كنا نمتلك “الجواب”. زمان، كانت الأحزاب والمفكرين والناس يعتقدون انهم يمتلكون رؤية واضحة “للأحداث”، ومعرفة لا يطالها الشك، وأدوات ومناهج تحليل “كلية القدرة”، ويفاخرون بأن التاريخ كان يأتي دائما “لإثبات صحة.
A February 2000 photo of Ali Maher and my four-year-old daughter Huda wearing his Circassian hat. By Mohammad al-Asad I cannot remember when I first met Ali Maher. I feel as if I had always known him. I think it was in 1994, soon after he became the director of Darat al-Funun. Our families had.
A February 2000 photo of Ali Maher and my four-year-old daughter Huda wearing his Circassian hat. By Mohammad al-Asad I cannot remember when I first met Ali Maher. I feel as if I had always known him. I think it was in 1994, soon after he became the director of Darat al-Funun. Our families had.
تقرير سوسن زايدة خلافا لأخبار كبرتي الصحف اليومية “الرأي” و”الدستور” عن حصيلة أرباحهما، حتى في السنوات العجاف الأخيرة حيث الأزمة المالية العالمية وانتشار إعلام الانترنت أطاحا بكبرى الصحف الورقية في العالم، تظهر تقارير سوق عمان المالي أن إيرادات شركتي المساهمة العامة في هبوط وأنهما لم توزعا أرباحا على المساهمين في السنوات الثلاث الأخيرة، بل أن.
تقرير سوسن زايدة خلافا لأخبار كبرتي الصحف اليومية “الرأي” و”الدستور” عن حصيلة أرباحهما، حتى في السنوات العجاف الأخيرة حيث الأزمة المالية العالمية وانتشار إعلام الانترنت أطاحا بكبرى الصحف الورقية في العالم، تظهر تقارير سوق عمان المالي أن إيرادات شركتي المساهمة العامة في هبوط وأنهما لم توزعا أرباحا على المساهمين في السنوات الثلاث الأخيرة، بل أن.
بقلم عمر روبرت هاملتون (عن موقع مدى مصر) ترجمة: نادية أحمد مرت ١٢ ساعة الآن وأنا أجلس وحيدًا، أُجاهد لمعرفة الخطوة التالية. لأول مرة منذ ركبت الطائرة التي حملتني لمصر في ٢٩ يناير ٢٠١١، أشعر بالضياع. أمامنا أيام أسوأ من يومنا هذا. تخيّلنا أن بإمكاننا تغيير العالم، ولكننا نعلم الآن أن المشاعر التي انتابتنا لم.
بقلم عمر روبرت هاملتون (عن موقع مدى مصر) ترجمة: نادية أحمد مرت ١٢ ساعة الآن وأنا أجلس وحيدًا، أُجاهد لمعرفة الخطوة التالية. لأول مرة منذ ركبت الطائرة التي حملتني لمصر في ٢٩ يناير ٢٠١١، أشعر بالضياع. أمامنا أيام أسوأ من يومنا هذا. تخيّلنا أن بإمكاننا تغيير العالم، ولكننا نعلم الآن أن المشاعر التي انتابتنا لم.
بقلم جواد جلال عباسي مضى لفرانس تيلكوم في الأردن حوالي 13 سنة. كيف كان تقييم استثمارها في الأردن من وجهة نظر إدارتها ومساهميها؟ لم أسألهم مباشرة لكن نستطيع أن ننظر إلى الأرقام المتوفرة لنكوّن رأينا الخاص. فرانس تيلكوم هي المشغّل الرئيسي في فرنسا ومن أكبر شركات الاتصالات أوروبيا وعالمياً. في سنة 2000 اشترت فرانس تيلكوم.
بقلم جواد جلال عباسي مضى لفرانس تيلكوم في الأردن حوالي 13 سنة. كيف كان تقييم استثمارها في الأردن من وجهة نظر إدارتها ومساهميها؟ لم أسألهم مباشرة لكن نستطيع أن ننظر إلى الأرقام المتوفرة لنكوّن رأينا الخاص. فرانس تيلكوم هي المشغّل الرئيسي في فرنسا ومن أكبر شركات الاتصالات أوروبيا وعالمياً. في سنة 2000 اشترت فرانس تيلكوم.
بالطبع، يعنيني في الكتب، وخاصة الروايات، ما أشعر معها بأنها يمكن أن تلامس تجارب حياتية عشتها أو لا ازال أعيش بعضها. ولا أخفي حماسي لقراءة أي عمل اكتشف فيه تشابهاً معي أو مع حياتي. بهذا المعنى قد لا أكون موضوعياً في “نقدي” ولا أريد، فأنا هنا أعبر عن رأي شخصي لا أكثر ولا أقل. ربما.
بالطبع، يعنيني في الكتب، وخاصة الروايات، ما أشعر معها بأنها يمكن أن تلامس تجارب حياتية عشتها أو لا ازال أعيش بعضها. ولا أخفي حماسي لقراءة أي عمل اكتشف فيه تشابهاً معي أو مع حياتي. بهذا المعنى قد لا أكون موضوعياً في “نقدي” ولا أريد، فأنا هنا أعبر عن رأي شخصي لا أكثر ولا أقل. ربما.
لا أنوي أن أكون متصوفاً في تدوينتي هذه، فلقد مضى الوقت وفيض المشاعر الذي كان يدفعني الى اللجوء الى التصوف والمتصوفة بحثاً عن تسكين الالم والمشاعر. لكن الرواية التي انتهيت من قراءتها، للمرة الثانية، رغم طولها، 540 صفحة من القطع المتوسط، لا تخلو من التصوف، سواء في شخصيتها، بطلها الرئيسي، أو في بعض أحداثها. لكنه تصوف.
لا أنوي أن أكون متصوفاً في تدوينتي هذه، فلقد مضى الوقت وفيض المشاعر الذي كان يدفعني الى اللجوء الى التصوف والمتصوفة بحثاً عن تسكين الالم والمشاعر. لكن الرواية التي انتهيت من قراءتها، للمرة الثانية، رغم طولها، 540 صفحة من القطع المتوسط، لا تخلو من التصوف، سواء في شخصيتها، بطلها الرئيسي، أو في بعض أحداثها. لكنه تصوف.
تنتشر في عمّان مطاعم يمنية، عراقية، تركية، سورية، وغيرها من المطاعم التي تعكس التنوع الثقافي الغني في المدينة. فريق حبر يأخذكم في جولة للتعرف على أبرز الأطباق الشعبية التقليدية في عدد من هذه المطاعم.
تنتشر في عمّان مطاعم يمنية، عراقية، تركية، سورية، وغيرها من المطاعم التي تعكس التنوع الثقافي الغني في المدينة. فريق حبر يأخذكم في جولة للتعرف على أبرز الأطباق الشعبية التقليدية في عدد من هذه المطاعم.
الآن وبعد مرور أكثر من ١٥ سنة على تعليق الصحف الأسبوعية التي رفعت سقف حرية الإعلام المحلي في حينها، تأتي حكومات مختلفة لتطبق نفس السياسة بحجب المواقع المستقلة الرافضة للترخيص. وهي ترفض الترخيص ليس بالضرورة لأنها تفتقد للشروط المنصوص عليها في قانون المطبوعات والنشر، وإنما لأنها تدرك وترفض المصير الذي تعده الحكومة لها: خفض سقفها.
الآن وبعد مرور أكثر من ١٥ سنة على تعليق الصحف الأسبوعية التي رفعت سقف حرية الإعلام المحلي في حينها، تأتي حكومات مختلفة لتطبق نفس السياسة بحجب المواقع المستقلة الرافضة للترخيص. وهي ترفض الترخيص ليس بالضرورة لأنها تفتقد للشروط المنصوص عليها في قانون المطبوعات والنشر، وإنما لأنها تدرك وترفض المصير الذي تعده الحكومة لها: خفض سقفها.