ا أصله ؟ خلافاَ للإعتقاد السائد فإن لوريم إيبسوم ليس نصاَ عشوائياً، بل إن له جذور في الأدب اللاتيني الكلاسيكي منذ العام 45 قبل الميلاد، مما يجعله أكثر من 2000 عام في القدم. قام البروفيسور “ريتشارد ماك لينتوك” (Richard McClintock) وهو بروفيسور اللغة اللاتينية في جامعة هامبدن-سيدني في فيرجينيا بالبحث عن أصول كلمة لاتينية غامضة.
ا أصله ؟ خلافاَ للإعتقاد السائد فإن لوريم إيبسوم ليس نصاَ عشوائياً، بل إن له جذور في الأدب اللاتيني الكلاسيكي منذ العام 45 قبل الميلاد، مما يجعله أكثر من 2000 عام في القدم. قام البروفيسور “ريتشارد ماك لينتوك” (Richard McClintock) وهو بروفيسور اللغة اللاتينية في جامعة هامبدن-سيدني في فيرجينيا بالبحث عن أصول كلمة لاتينية غامضة.
شخصية توفيق السيد وإرثه
كان آخر مشاريع توفيق السيد إنشاء ما أسماه «التجمع العربي الديمقراطي للدراسات الجمالية»، في أواخر الثمانينيات، والذي اتخذ من مسكنه ومرسمه مركزًا له، لكن هذا المشروع الطموح، الذي دعا إليه عددًا من النقاد المهمين في العالم العربي لمشاركته في إطلاقه، لم يحظ بالاستجابة المرجوة، فمات قبل أن يأخذ طريقه للتنفيذ.
وحسب السيرة الذاتية التي أعدها السيد عن نفسه عام 1992، كان آخر عمل له هو العمل كأستاذ زائر في أكاديمية بادن كسنت في النمسا، خلال عامي 1991 و1992، حيث نظم عدة دورات فنية لطلبة الكلية.
لوحة بعنوان «لاجئ» لتوفيق السيد (1979). المصدر: المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة.
يُجمِع مختلف الأشخاص الذين تعاملوا مع توفيق السيد على أنه كان شخصًا صعب المراس، وشخصية ذات «أبعاد مركبة»، حسب تعبير ابنته ميساء، وتستدرك فتقول إنه رغم ما كان يبديه عادة من صرامة في تعاملاته اليومية إلّا أنه كان رجلًا حساسًا.
في العشرين من كانون الأول 1996، وبعد سنوات أخيرة من حياته قضاها في عزلة اختيارية في مرسمه الخاص في جبل الجوفة، مقتصرًا في اتصالاته على عدد قليل من أصدقائه، رحل توفيق السيد، ولم يكن قد تجاوز السابعة والخمسين من العمر، تاركًا وراءه إرثًا مهمًا من الأعمال الفنية المتنوعة، والتي تنتظر اليوم أن تجمع في ألبوم أو كتاب يُعرّف بإرثه الفني.
شخصية توفيق السيد وإرثه
كان آخر مشاريع توفيق السيد إنشاء ما أسماه «التجمع العربي الديمقراطي للدراسات الجمالية»، في أواخر الثمانينيات، والذي اتخذ من مسكنه ومرسمه مركزًا له، لكن هذا المشروع الطموح، الذي دعا إليه عددًا من النقاد المهمين في العالم العربي لمشاركته في إطلاقه، لم يحظ بالاستجابة المرجوة، فمات قبل أن يأخذ طريقه للتنفيذ.
وحسب السيرة الذاتية التي أعدها السيد عن نفسه عام 1992، كان آخر عمل له هو العمل كأستاذ زائر في أكاديمية بادن كسنت في النمسا، خلال عامي 1991 و1992، حيث نظم عدة دورات فنية لطلبة الكلية.
لوحة بعنوان «لاجئ» لتوفيق السيد (1979). المصدر: المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة.
يُجمِع مختلف الأشخاص الذين تعاملوا مع توفيق السيد على أنه كان شخصًا صعب المراس، وشخصية ذات «أبعاد مركبة»، حسب تعبير ابنته ميساء، وتستدرك فتقول إنه رغم ما كان يبديه عادة من صرامة في تعاملاته اليومية إلّا أنه كان رجلًا حساسًا.
في العشرين من كانون الأول 1996، وبعد سنوات أخيرة من حياته قضاها في عزلة اختيارية في مرسمه الخاص في جبل الجوفة، مقتصرًا في اتصالاته على عدد قليل من أصدقائه، رحل توفيق السيد، ولم يكن قد تجاوز السابعة والخمسين من العمر، تاركًا وراءه إرثًا مهمًا من الأعمال الفنية المتنوعة، والتي تنتظر اليوم أن تجمع في ألبوم أو كتاب يُعرّف بإرثه الفني.