مع نهاية كل عام، ننظر إلى الوراء مستذكرين أبرز ما نشرناه في حبر من تقارير ومقالات واكبت أحداث العام، ولا شك أن 2022 جاءت بالكثير منها. فقد شهدنا على المستوى العالمي حربًا غيّرت الكثير من الخرائط وأعادت ترتيب العديد من التحالفات، وكان لها تداعيات ما تزال ملموسة حتى اليوم في الكثير من أنحاء الكوكب. وفي الوقت نفسه، شهدت الأردن والمنطقة أحداثًا تابعناها بتغطيات ميدانية وتحليلات معمقة، فضلًا عن استمرارنا في البحث عن قصص تستحق أن تروى لما تنقله لنا عن تغيرات مجتمعية أو ظواهر صاعدة. وقد تكون الجائحة عادت إلى الخلفية هذا العام، مع انتشار اللقاحات والتكيف مع المرض، وربما الملل والتجاهل، لكن الصحة ظلت موضوعًا حاضرًا يشغل الناس أكثر من ذي قبل، وهو ما تفاعلنا معه في حبر بأشكال مختلفة. ولا شك أن الحدث الرياضي الأهم في العالم فرض نفسه لما يزيد عن شهر. إذ تناولنا خلال كأس العالم سير العديد من أبرز لاعبي كرة القدم، وذكرياتنا معهم، فضلًا عن التفاعل مع البطولة وخلفياتها وما تعنيه على صعد عدة. إليكم أبرز التقارير والمقالات المنشورة في حبر خلال العام وفق أهم العناوين التي تناولناها. أحداث محلية تبقى متابعة تطورات الشأن المحلي ركيزة أساسية في عملنا. إذ تفاعلنا هذه السنة مع حوادث شغلت الرأي العام، كانهيار عمارة اللويبدة التي راح ضحيتها 14 شخصًا، وحادث تسرب الغاز في ميناء العقبة الذي أودى بحياة 13 شخصًا، فضلًا عن وفاة المعلمة ربى مستريحي التي فتحت مجددًا ملف ظروف عمل المعلمات في المدارس الخاصة. من جهة أخرى، تابعنا أحداثًا على الساحة السياسية تعلقت بتقلص مساحات العمل السياسي، كالملاحقة المتكررة للناشط أنس الجمل، والاعتقالات على خلفية مظاهرات ذكرى 24 آذار. إضافة لتطورات لافتة في المشهد الحزبي، كتجميد عضوية زكي بني ارشيد من حزب جبهة العمل الإسلامي. انهيار عمارة اللويبدة: ساعات عصيبة تحت الأنقاض ثائر حسين، أفنان أبو يحيى، عمّار الشقيري «الحقني أنا على الباخرة»: ما الذي حدث يوم تسرّب الغاز في العقبة؟ عمّار الشقيري قصص وظواهر بعيدًا عن الأخبار العاجلة، تتبعنا قصصًا مجتمعية لافتة تقول لنا الكثير عن شكل الحياة في الأردن من نواح مختلفة. إذ قادنا حصول الطالبة أسماء أبو العروق من قرية الزمالية على المركز الأول في امتحانات التوجيهي للفرع الزراعي إلى الانغماس في قصة مدرستها الفريدة، التي كانت أول مدرسة في الأغوار الشمالية تقدم تعليمًا زراعيًا للبنات. بينما دخلنا عالم العاملين في نبش النفايات عبر بوابة قصة «زهرة»، التي تعيش داخل المكب الذي تعمل فيه، ولاحقنا قصص عدد من الأردنيين الذين هاجروا إلى تركيا بحثًا عن فرص أفضل، لكن الأزمة الاقتصادية هناك باتت تدفعهم لإعادة النظر في خطوتهم. على صعيد آخر، كانت عيوننا مفتوحة على التقاط ظواهر اقتصادية واجتماعية تستجد وتنتشر دون أن تلفت الانتباه في كثير…
×
❮
❯
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتقديم محتوى مخصص لك. يمكنك اختيار الأنواع التي ترغب بالسماح بها.